انتخابات الرئاسة المصرية ونظرية التسمم السياسي

مركز الدراسات المعاصرة

1. مدخل عام ……………

يمكن قراءة تطور الأوضاع السياسية والانتخابية في مصر من خلال دراسة حالة الأخوان المسلمون وما تعرضت له الجماعة من ضغوطات وتحريض إعلامي مكثف في الأشهر السابقة بهدف توجيه ضربة استباقية للتنظيم وإخراجه من سياق التنافس السياسي، ولكن بعكس توقعات المحرضين فقد أفرزت الانتخابات عن حجم نسبي يعكس تواجد وامتداد التنظيم الحركي للإخوان داخل المجتمع المصري ويؤكد على أن جماعة الإخوان وبرغم ما تعرضت له خلال الأشهر القليلة الماضية ما زالت قوة شعبية هائلة في مصر ومكونا تاريخيا وحضاريا هاما وراسخا في ذهنية المجتمع المصري.

ومن أجل قراءة وفهم المشهد السياسي المصري بعمق لا بد من التطرق إلى المناخ السياسي المصري ما بعد الثورة من خلال التحولات السياسية والثقافية التي ميزت الفترة الانتقالية والتي تميزت بعملية “التسمم السياسي”، وترتكز هذه النظرية وفقا لدراستنا ومقايساتنا السياسية على الأسس التالية:

أولا: حقل هذه النظرية، المجتمع وعليه تتم عملية اعادة البرمجة العقلية لهذا المجتمع من خلال خلق مؤثرات هائلة على الرأي العام تفضي به الى تغيير مواقفه، وتبني مواقف مغايرة لقناعاته الداخلية بفضل الضخ الهائل الذي يمارس على المجتمع من اكثر من جهة وبكيفية تضمن النتائج المرجوة .

ثانيا: تبنى هذه النظرية على خمسة اسس وفقا لقراءاتنا لعمليات تسمم الرأي العام في اكثر من بلد عربي وغير عربي.

هذه الاسس هي :
1- تشويه مستمر ومتعمد للحقائق عبر مختلف الوسائل بدء من الوسائل المعقدة ” العالم الافتراضي” ومرورا بالفضائيات والاجتماعات العامة والصحافة وانتهاء بالمقابلة الشخصية .
2- فلسفة هذا التشويه عبر تقديم انصاف حقائق وتحليلها بناء على قواعد مشوهة ، وتحويل انصاف الحقائق والمغالطات الى مسلمات يتم فلسفتها عبر جمع من الخبراء والمنظرين والمحللين والاستراتيجيين يتم استضافتهم عبر مختلف الادوات الممارسة لعملية التسمم .
3- اعتماد سياسات التخويف والتخوين والإقصاء من قبل من يمارس عملية التشويه لخلق حالة من الارباك لدى المجتمع تفضي الى خلق حالة فراغ قد يكون سياسي او قيمي وفقا لما يريده من يمارس عملية التسمم .
4- طرح بديل” آخر” للذي يتم تشويهه ، وهذا البديل يملك برنامجا وفكرا وسياسة مغايرة لذلك الذي تم تشويهه وإقصاءه عن المشهد السياسي.
5- خلق حالة من الاصطفاف في المجتمع ضد من يتم تشويهه وهذا الاصطفاف قد يأخذ بعدا طائفيا او اخر طبقيا او مصلحيا ، ويتسم هذا الاصطفاف بدوام حالة الخَواف لدى العامة ممن يتم تشويهه ، ودفعه تلقائيا للعمل على منع هذا “الخطر” من ان يصل الى هدفه عبر دفعه للانخراط بكل عمل مناوئ يصل الى تحقيق مراد جماعات التوجيه .

ثالثا: العوامل التي ساعدت على تسميم الرأي العام المصري؛العوامل الذاتية المتعلقة بالصف الاخواني اولا والإسلامي ثانيا والعام ثالثًا وتتلخص بالحقائق التالية:

أ) على المستوى الاخواني…
1- اللغط في الصف الاخواني وخروج بعض الرموز من صفوفه امثال :د/محمد حبيب،د/ كمال الهلباوي،د/عبد المنعم ابو الفتوح ، د/ عبد الستار المليجي
2-الخلافات التي دبت داخل تنظيم الاخوان في الاسكندرية أبان تشكيل قوائم الانتخابات لمجلسي النواب والشورى.
3- دعوة المرشد السابق للإخوان محمد مهدي عاكف في احد الفضائيات بأن لا ينجح ممثل الاخوان للرئاسة وانه يفضل ابو الفتوح .
4- دعوة القرضاوي للتصويت لأبي الفتوح.

ب) على المستوى الاسلامي العام.
5- تصويت الطرق الصوفية لشفيق لعدة اسباب منها ما يتعلق بشخصه بكونه من سلالة العترة النبوية، وكونه مقرب من الصوفية المصرية ، وبرسم المصالح المتشابكة بين النظام البائد وقيادات الطرق الصوفية بحكم علاقاتها المباشرة تاريخيا عبر المجلس الصوفي الاعلى مع الرئاسة المصرية والحزب الوطني المنحل .
6- الموقف المتذبذب وغير الواضح لبعض قيادات التيار السلفي امثال محمد حسان والحويني وحازم اسماعيل من جهة وإعلان اخرين منهم التصويت لأبي الفتوح من جهة اخرى.

ت) على المستوى العام.
7- تصويت الاقباط لأحمد شفيق.
8- موقف العسكر شبه المعطل لمجلس الشعب وشغبه الدائم على قراراته وخاصة ما تعلق بلجنة الدستور ، ومماطلاته المستمرة في نقل الصلاحيات من جهة وتلكؤه في تنفيذ قرارات من جهة اخرى ،بل،والعمل على افشال بعض قرارات مجلس الشعب المصري ذا الاغلبية الاسلامية.
9-الحرب الاعلامية الممنهجة -وغير المسبوقة في تاريخ العمل السياسي المعاصر -على حزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمون وتحويلهم الى بعبع يهدد الثورة ومستقبلها وتصويرهم بالاستحواذ على كل شيء –مجلس الشعب ، مجلس الشورى ، النقابات ..- وأنهم سينقلبون على الثورة، وأنهم دخيلون على الثورة، وأنهم وجه اخر للاستبداد، وضخ مكثف وهائل من عشرات الفضائيات المصرية وغير المصرية لتشويه حزب العدالة والإخوان وإسقاطهم ، وإشغالهم في معارك جانبية.
10- تنظيم حزب الفلول نفسه والعمل الميداني المكثف مستثمرا علاقاته السابقة بكل انواعها وجوانبها .


ث ) حالة التسمم السياسي للرأي العام المصري تمت من خلال الجوانب التالية:
– الاشاعات ضد الاخوان والعدالة.
- استثمار الاصوات الاخوانية المنفصلة عن الاخوان ” حالة الهلباوي مع دريم 2 ليلة اقرار الاخوان ترشيح الشاطر وإعلانه الاستقالة بالبث المباشر من الجماعة ، رغم انه ليس عضوا في الجماعة منذ زمن بعيد “.
-الحرب النفسية في الاعلام المكتوب ” حالة المصري اليوم”.
– دور الفضائيات المصرية .
– دور الفضائيات العربية ” حالة الجزيرة وطاقم مراسليها الميداني في مصر ” .
– دور المحللين والخبراء ” حالة مركز الاهرام ” ومركز “الدراسات الاستراتيجية ” .
– الضغط الدولي والعربي ” حالة السعودية وحالة الولايات المتحدة وإسرائيل ” .
– اعتماد المعارضين للحرية والعدالة اسلوب التخويف والتهويل والافتراءات من خلال اللقاءات الميدانية الانتخابية “التأثير المباشر “.
— تسميم التيار العلماني “الليبرالي” للشارع الشبابي المصري ” حالة الفتاة التي خرجت عبر صفحتها على الفيسبوك وهي عارية ” .

2. إعادة أنتاج العقلية السياسية
أسفرت نتائج الانتخابات المصرية عن فارق بسيط في النسب بين مرشح الأخوان المسلمين والفريق أحمد شفيق، واعتبرت النتائج مفاجئة للكثيرين بسبب حالة الاستقطاب السياسي أو ما أطلق عليه بعض المحللين سلوك التصويت العقابي وخاصة للمرشحين الإسلاميين بسبب حالة عدم الرضا عن الأداء السياسي لمجلس الشعب علما بأن هناك حواجز كثير متعلقة بالسلطة التنفيذية الممثلة بمجلس الوزراء والمجلس العسكري فيما يتعلق باستقلالية مجلس الشعب(1)، ولكن في الحقيقة النتائج غير مفاجئة بناء على تركيبة المشهد السياسي والحزبي في مصر، والمفاجئ حقا هو عدم تمكن وصول “شفيق” إلى السلطة رغم الحشود الهائلة التي وقفت ودعمت الفريق “احمد شفيق” (2)، علما بأن الثورة المصرية حتى الآن لم تنجح في أحداث تغييرات جوهرية وبنيوية في مصر، وما زال الحزب الوطني المصري يسيطر على مفاصل الحكم المتمثلة بالوزارات والحكومات والعسكر بدعم كبير من رجال الأعمال والفنانين، ويعتبر الحشد الطائفي والأثني لدى بعض المتوجسين من الخيار الإسلامي مؤشر خطير جدا قد يضر بالنسيج الاجتماعي والسياسي الثوري ويهدد العملية الديمقراطية (3).
المحاولات المستميتة في أحداث ثورة مضادة لا يستهان بها، فهناك تكتل كبير جدا لإنتاج النظام السابق من خلال بناء عقلية النظام السابق، ويشارك في ذلك مجموعة كبيرة من شرائح المجتمع المصري عبر وسائل الإعلام والنفوذ الاجتماعي والاقتصادي ونشر الفزاعة الإسلامية التي تساهم في خلق حالة نفسية واجتماعية، فالنظام السابق نجح في الاصطفاف بشكل غير مباشر حول “شفيق” الذي يمثل عقلية النظام السابق وهناك شريحة واسعة من المنتفعين والمرتبطين بشبكات من العلاقات القوية مع الشريحة المحسوبة على النظام السابق، ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأن الحالة الاجتماعية والثقافية تدفع بهذا الاتجاه، فمن الطبيعي أن تواجه الثورة المصرية تحديات هائلة، فقد واجهت الثورات عبر التاريخ المعاصر محاولات لإنتاج نظم مخالفة لإرادة الشعوب بشتى الطرق والوسائل وبمختلف التسميات بهدف القضاء على الثورات أو لبناء مسار تصحيحي على الأقل يساهم في خدمة المتورطين أو المنتفعين من مواقعهم السياسية.
وبالرغم من هذه المحاولات فقد نجحت جماعة الإخوان المسلمين من أثبات امتدادها وعمق وجودها الشعبي والجماهيري وهي قوة شعبية هائلة (4)، وقد أثبتت بأنها أكبر من كونها حركة دعوية سياسية ومنظومة اجتماعية فقد أكدت الحركة على كونها قطاعا شعبيا صلبا (5)، وبعكس كل الانتقادات التي وجهت للإخوان المسلمين؛ فقد نجحت الحركة في تجاوز التحديات على مستوى التنظيم الداخلي والخارجي، فقد واجهت الجماعة حملة تنافسية وتحريضية شعواء لإخراجها من اللعبة السياسية معتمدة على إستراتيجية “التجزئة والتعبئة” (6)، وبهذه النسبة غير البسيطة من الناخبين (ربع الناخبين) يمكن التأكيد على قوة هذه الجماعة وعلى عمقها الشعبي والجماهيري وامتدادها الحزبي والتنظيمي داخل المجتمع المصري، وكونها احد دعائم العملية السياسية التجربة والمشاركة فلا بد من وقوع أخطاء بحاجة إلى مراجعات ولا سيما في ظل الأوضاع والضغوطات والحملة التي استهدفت الجماعة داخليا وخارجيا، فحقيقة العملية الانتخابية في مصر أفرزت ثلاث قوة وتنظيمات سياسية منظمة قادرة على أدارة عملية الحشد والتعبئة السياسية وهي؛ جماعة الإخوان المسلمون، والناصريين، ومخلفات الحزب الوطني، وبالمقابل فأن الأحزاب الأخرى تعتمد على الانتهازية السياسية والمصالح الشخصية ولا تملك قواعد تنظيمية وبنى حزبية قادرة على الحشد والتأثير.

3. تحديات الأزمة الراهنة وسبل المواجهة لدى الإخوان
من خلال أجواء التسمم السياسي نجح خصوم الإخوان من شيطنتهم أمام الرأي العام المصري، وذلك بهدف الابتزاز السياسي ليس أكثر. وعليه فحزب العدالة بين خيارين أحلاهما مر؛ إما الانصياع لابتزاز الخصوم أو خسارة الانتخابات لأحمد شفيق الذي يمثل فلول النظام السابق.
على الإخوان أن يدركوا أنهم يسعون لبناء حياة سياسية ومدنية صحية وسليمة، بعد مرحلة طويلة من سيطرة قمعية مفروضة، وفي ظل مجتمع تتعدد بنيته الثقافية فمنها الطائفي (الأقباط) ومنها المذهبي (السلفية) ومنها الأيديولوجي (الناصرية) بالإضافة إلى فلول النظام السابق المتحالف مع العسكر كل هؤلاء مشاركون في تسميم السياسة المصرية، وعليه لكي يخرج الإخوان من حالة العزلة السياسية التي يحاول الجميع دفعهم باتجاهها عليهم أن يجيدوا اللعب على المتناقضات وان يقبلوا بمبدأ المشاركة في السلطة مع الأحزاب والحركات الأخرى التي تنسب لنفسها صناعة الثورة من اجل هدف يجمع الجميع ألا وهو التخلص من فلول النظام ومركباته التي لا زالت تؤثر في المجتمع المصري، وكذلك من اجل تحجيم دور العسكر الذي يلعب دورا تآمريا مع فلول النظام من اجل اختطاف الثورة من خلال إعادة انتخاب شفيق رئيسا للبلاد، ففقه الأولويات السياسي في هذه المرحلة يستوجب التنازل من قبل الإخوان والتعامي عن موجة الابتزاز التي يتقنها الخصوم السياسيون لصالح القضاء على الخطر الأكبر ألا وهو عودة فلول النظام السابق من خلال انتخاب شفيق. فوأد النظام السابق إلى غير رجعة وتحجيم دور الجيش وانتقال السلطة يستدعي التضحية والتنازل.
الإخوان مطالبون بما تقدم، لان الأحزاب والحركات الأخرى لم تنضج بما فيه الكفاية لكي يتفهموا الحالة الاجتماعية والسياسية الحرجة التي تمر بها مصر، لذلك كانت لغتهم اتجاه فوز الإخوان الابتزاز والضغط عليهم من اجل تحصيل مصالح ضيقة، فبعد انتصار الإخوان سعى هؤلاء بدل دعمهم والوقوف إلى جانبهم في وجه فلول النظام والعسكر، سعى هؤلاء إلى شيطنتهم واتهامهم أنهم رديف للنظام البائد وأنهم دخلاء على الثورة، ومما يفضح زيف كلامهم ويعريهم هو سعيهم من ناحية أخرى لابتزاز الإخوان بمطالب مصلحية مغلفة بغلاف اتهامي يطالب الإخوان بإثبات حسن النوايا، والتنازل عن مناصب حكومية لصالحهم، وصلت إلى حد مطالبة بعضهم بتخلي الإخوان عن الترشح للرئاسة لصالح رئيس الحزب الناصري الذي حصل على ما نسبته 20% من الأصوات، مما يعني أن الديمقراطية في عرف البعض هي انتصاره وحده ولا أحد غيره لتعيد إلى الأذهان نص المعادلة ألاستبدادية “أنا الدولة، أنا الديمقراطية” (7).
حركة الإخوان ومن اجل المحصلة العليا لمصر ستسعى إلى التحالف مع اكبر عدد ممكن من هذه الأحزاب والحركات السياسية، رغم أنها تعلم علم اليقين أن امتناع هذه الأحزاب عن التصويت أو اتخاذها قرار بدعم شفيق سيصيب هذه الأحزاب في المقتل، كون الامتناع عن التصويت للإخوان سيعتبره الشعب المصري دعم لشفيق مرشح فلول النظام ومرشح العسكر والمرشح المفضل لدى أمريكا والمؤسسة الإسرائيلية، ولكن المغامرة بخيار عدم الرضوخ لابتزاز هؤلاء حتما سيوقع البلاد مرة أخرى في قبضة فلول النظام السابق وحلفائهم من العسكر.
انطلاقا من مفهوم تغليب المصلحة العليا للبلاد فقد أبدى الدكتور مرسي بعض التصريحات التي حتما سيكون لها أثرها على ارض الواقع والتي يقرأ من خلالها اجابه واضحة على تخوفات العلمانيين والقوميين والحركات الإسلامية الأخرى في مصر، ومن هذه التصريحات إعلانه انه لا بد من وجود تمثيل للأقباط في مؤسسة الرئاسة.. لا أحد يستطيع تحمل المسئولية بمفرده ولا بد من وجود مؤسسة رئاسية فاعلة. وإعلانه أيضا أن الدستور الجديد سيكون معبرا عن جميع المصريين وان تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور سيتضمن تمثيلاً لكل أطياف الشعب، أضف إلى ذلك قوله انه ليس شرطًا أن يكون رئيس الحكومة من حزب الحرية والعدالة وانه لا بد أن تمثل جميع القوى السياسية في الحكومة، زد على ذلك انه أعلن عن نيته الاستقالة من حزب الحرية والعدالة بمجرد فوزه بانتخابات الرئاسة، وإعلانه أيضا أن وثيقتا الأزهر والتحالف الديمقراطي دليل عمل له في المستقبل، تحدث مرسي عن وجود الشباب والمرأة بنسبة محترمة في مؤسسة الرئاسة مما يشكل ضمانات ورسائل طمأنة للحفاظ على روح الثورة (8).

الخلاصة:
1) نحن امام مشهد غير مسبوق في تطبيق نظرية التسمم السياسي عايشها المراقبون بالبث المباشر.
2) الاخوان المسلمون جزءً اساس من مكونات المجتمع المصري لا يمكن تجاوزه.
3) عادةً ما يأتي مقتل الجماعات السياسية من داخلها، وكلما كان الصف الداخلي متينًا كلما كان أثره في الشارع أقوى.
4) انتخابات الرئاسة المصرية كشفت عن تعطش الشعب المصري للديمقراطية كما كشفت عن نفعية الاحزاب الليبرالية ومدى غشها لمجتمعها في تبنيها الديمقراطية رسمًا ورفض نتائجها عمليًا.
5) مبدأ المشاركة لا المغالبة هو مفتاح الحل في مصر.

————————————————-
1) محمد عبد الله يونس، دلالات صعود مرسي وشفيق لجولة الإعادة في السباق الرئاسي المصري، السياسة الدولية، مؤسسة الأهرام، 26.5.2012.
2) حسن محمود، 6 أسرار وراء الصعود “الفاضح” لشفيق، موقع الأخوان أون لاين.
3) فؤاد أبو علي، من وحي الانتخابات المصرية؛ دلالات الانتصار ومحاذير الانكسار، موقع ميديا برس العربي، 28.5.2012.
4) منير شفيق، قراءة في الانتخابات المصرية، موقع فلسطينيو 48، 29.5.2012.
5) المصدر السابق.
6) فؤاد أبو علي، من وحي الانتخابات المصرية؛ دلالات الانتصار ومحاذير الانكسار، مصدر سبق ذكره.
7) المصدر السابق.
8) اخوان اون لاين، تصريحات د. مرسي في مؤتمر صحفي 29/5/2012.


سجّل ردّا

أحدث التعليقات

  • لولو: انا فتحت الموقع علشان البحث و ما لقيت احسن مينو
  • التوجيه الدراسي: الاخ محمد بالنسبة لكلية افيكا هي كلية هندسية معترف بها وممولة اذا تجيب على شروط القبول للموضوع...
  • التوجيه الدراسي: الاخت مرح مدة دراسة علم النفس للقب الاول تستمر 6 فصول دراسية اي 3 سنوات
  • التوجيه الدراسي: بالنسبة لشهادة البجروت عليكي الحصول على المعدل الاعلى فمثلا التخنيون يطلب 110 على الاقل هناك معاهد...
  • التوجيه الدراسي: موضوع المختبرات الطبية لا يدرس في جامعة حيفا ذكر اعلاه المعاهد التي تدرس الموضوع مثل جامعة بن غوريون...