“اقرأ”: مصر واغتيال الإرادة الشعبية

EGYPT-POLITICS-ISLAMIST-DEMOيواكب طلابنا الجامعيون العرب بقلق ما يدور من تطورات في الساحة السياسية المصرية، والصراع الدائر هناك بين إرادة الشعب وقياداته الشرعية المنتخبة وثورته المباركة، وبين أنصار النظام المستبد السابق والجيش المصري وما صاحبه من اعتقال قيادات حزب الحرية والعدالة ومؤيديه، ومصادرة حرية التعبير عن الرأي وعلى رأسها إغلاق قنوات فضائية.

لطالما تغنى الليبراليون والعلمانيون في الوطن العربي بالديمقراطية كنظرية مثلى لتحقيق أمل الشعوب العربية المضطهدة،  بما يضمن لها انتخاب قيادة شرعية لها، الا أن التطورات الاخيرة في مصر العروبة اثبتت زيف هذه الحقيقة بعد مؤامرة كونية على  الارادة الشعبية التي افرزت المشروع الإسلامي  كبديل للنظام الجائر الذي كان في مصر.

ما حدث مؤخرًا في مصر يشكل انقلابًا على الشرعية المنتخبة بمبادرة الجيش ومباركة بعض الاحزاب،  شاركت به قوى خارجية عربية ودولية وقوى محلية متمثلة بمؤسسات اعلامية، سياسية وحتى دينية كشفت خلالها أقنعة كانت تغطيها أقنعة أخرى، وعرّت خطط التآمر لإجهاض الثورة المصرية المباركة وامتداد ربيعها العربي وحطمت أمل أبناء مصر المقهورين ببناء دولة حضارية.

logo_bookمن هنا فإننا كطلاب جامعيين في الداخل الفلسطيني نؤكد الآتي:

*ادانتنا للانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش المصري وللمتآمرين على ارادة شعب مصر واعتباره جريمة بحق شعب مصر.

*نطالب التيارات الليبرالية والعلمانية بالكف عن إقصاء المشروع الإسلامي ومعاداته كتيار مركزي، لأن هذا الإقصاء  كان وما زال يعيق  نهضة الأمم والشعوب العربية .

*ندعو شعوب العالم  بعدم الحياد والعمل الجاد للدفاع عن شرعية النظام المنتخب والمطالبة بضمان الحريات واستمرار الحياة السياسية كما كانت.

*ندعو أبناء أمتنا للحذر واليقظة ضد كل ما يكاد من مؤامرات تسعى للانقلاب على ارادته الشعبية والاستحواذ على مقدرات شعوبنا وطاقاتنا.

الادارة الطلابية- جمعية “اقرأ”

2013/07/07

28 شعبان 1434هـ


تعليق واحد على ““اقرأ”: مصر واغتيال الإرادة الشعبية”

  1. لسنا نجهل هذا من سنن الله، فلم نشك لحظة منذ وضعنا قدَمنا في طريق الإصلاح ورفعنا الصوت بالدعوة إليه في أنَّ الله سيديل للحق من الباطل، وأنه يبتلي أولياءه بالأذى والمحنة ليمحصهم ويكمل إعدادهم للعظائم، ولم نزل على يقين تتجدّد شواهده أن في المصائب التي تصيبنا في سبيل الإصلاح شحذاً لهممنا وإرهافاً لعزائمنا وتثبيتاً لأقدامنا، وإلفاتاً للغافلين عنا إلى موقعنا من الأمة وموقفنا من أعدائها، وقد ألفنا هذه المكائد التي تُنصب لنا حتى ما نبالي بها، وأصبح حظُّنا من (الكشف) أن نعلم من أوائلها أواخرَها، ومن مقدماتها نتائجَها، وإننا لنبتهج بالمصيبة تصيبنا في سبيل الإصلاح أضعاف ما يبتهج غيرُنا بالطيبات والمسارّ، ونعدُّ كبيرَها مهما أعضل وآذى صغيراً هيناً، وخفيَّها مهما أفظع وبَغَت ظاهراً جليًّا، ونأسى لإغبابها عنَّا كما يأس الممحِل للجدب، ونرتقب إلمامها بساحتنا كما يرتقب غيرُنا النعم والخيرات، لعلمنا أنَّ المعاني التي تتركها في نفوسنا هي المعاني التي نصبو إليها، وأنَّ تمرُّسنا بها بابٌ من أبواب الرجولة وسبيل من سبله

سجّل ردّا

أحدث التعليقات

  • لولو: انا فتحت الموقع علشان البحث و ما لقيت احسن مينو
  • التوجيه الدراسي: الاخ محمد بالنسبة لكلية افيكا هي كلية هندسية معترف بها وممولة اذا تجيب على شروط القبول للموضوع...
  • التوجيه الدراسي: الاخت مرح مدة دراسة علم النفس للقب الاول تستمر 6 فصول دراسية اي 3 سنوات
  • التوجيه الدراسي: بالنسبة لشهادة البجروت عليكي الحصول على المعدل الاعلى فمثلا التخنيون يطلب 110 على الاقل هناك معاهد...
  • التوجيه الدراسي: موضوع المختبرات الطبية لا يدرس في جامعة حيفا ذكر اعلاه المعاهد التي تدرس الموضوع مثل جامعة بن غوريون...

اقرأ أيضا