رابطة أكاديميي رهط تدعو للحفاظ على اللغة العربية لغة أم

“ديوان الرابطة” يناقش استخدام اللغة العربية نظيفة من العبرية

وصلنا من رابطة اكاديميي راهط التقرير التالي حول فعالية للحفاظ على الغة العربية جاء فيه:

1609581_430880953706071_1085854120_n“جددت رابطة اكاديميي رهط مساء الثلاثاء سلسلة حلقات “ديوان الرابطة” بمناقشة موضوع اللغة العربية واستخداماتها داخل المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني وفي النقب ومدينة رهط على وجه الخصوص. وبحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين من رهط وخارجها، استضاف الديوان الطالب الجامعي أنس أبو دعابس، رئيس رابطة أكاديميي رهط.

وقد بدأ الديوان بمقدمة عن تطور اللغة العربية في ظل التغيرات التي تداخلت عليها عند العرب منذ بداية القرن الماضي، مروراً بتداخل المجتمع العربي بالمجتمع الإسرائيلي ومؤسسات الدولة. وقد تطرق أنس أبو دعابس إلى المؤثرات التي أدت إلى ظاهرة “التداخل اللغوي”، بداية من الطفولة وتربية البيت، وما يلقاه الطالب في المدرسة بتدريس اللغتين العبرية والعربية، وحتى تأثير أماكن العمل وانخراط بعض أفراد المجتمع العربي بالثقافة الإسرائيلية والإطلاع على وسائل الإعلام العبرية وغيرها.

وفي تفصيل لإستخدامات اللغة العبرية ما بين أفراد المجتمع العربي، عرض أبو دعابس بعض الأبحاث التي تطرقت في السنوات الأخيرة إلى موجة تداخل مفردات واستخدامات اللغة العبرية لفظَا وكتابة في داخل اللغة العربية بالمجتمع العربي بالداخل. وللتوقف أكثر عند تفاصيل ولادة لغة محكيّة تدمج العربية والعبرية، تم التطرق إلى عدة إحصائيات حول وجود آفة إستخدام العبرية ما بين فئة الشباب، وخاصة الذكور أكثر من غيرها. في حين تم التفصيل عن بعض الأسباب التي أدت إلى أن تكون أثار اللغة العبرية عند عرب النقب أكثر منها من باقي مناطق البلاد، خاصة وأن النقب كان منفصلًا جغرافيًا وإجتماعيَّا لسنوات عدة.

وعقب المحاضرة نقاش شارك فيه نخبة من الكاتبين، والقراء، والمدونين، وأساتذة المدارس، وأكاديميين ، وطلاب جامعات ومدارس الذين شاركوا في عرض بعض المواقف الشخصية والعامة حول قضايا اللغة وتداخل المفردات العبرية وتصريفاتها. وفي مداخلات كانت بمثابة إضافة نوعية للديوان، تطرق الحضور إلى بعض التفسيرات الممكنة للمعطيات التي ينبع عنها الوضع المقلق لمستقبل اللغة العربية في ربوع المجتمع العربي.

وبعد أن اختلف الحضور على تشخيص بعض آفات التداخل اللغوي، اتفق المشاركون على ضرورة العمل لإحياء اللغة العربية النظيفة والخالية من التداخل العبري عليها كونها جزء من الهوية العربية الفلسطينية وكونها مركب أساسي للهوية الإسلامية بكونها لغة القرآن وهي بحد ذاتها لغة الإبداع والجمال، جمالٌ تفقده اللغة حتى بمجرد كتابتها بأحرف لاتينية أو عبرية.

وبنهاية الديوان، تم الاتفاق على استمرار العمل على إحياء اللغة وحث المجتمع على المحافظة عليها، خاصة وأن الناشط أنس أبو دعابس قد عرض مسحًا محليّاً لمدينة رهط واستخدامات اللغة العبرية في اللافتات فيها وبعض الأمور الملموسة على أرض الواقع. أملًا بأن تؤدي مثل هذه الفعاليات إلى زيادة الوعي حول اللغة، على أن تكون إستمرارية يلمسها الرهطاوي والنقباوي والعربي في ساعات يومه.

وقد شكرت رابطة أكاديميي رهط المشاركين والمحافظين على مواكبة فعالياتها، بالإضافة إلى توجيه الشكر للمكتبة العامة بالمركز الجماهيري في رهط على استضافتها لهذه الفعالية باستمرار.”


سجّل ردّا

أحدث التعليقات

  • لولو: انا فتحت الموقع علشان البحث و ما لقيت احسن مينو
  • التوجيه الدراسي: الاخ محمد بالنسبة لكلية افيكا هي كلية هندسية معترف بها وممولة اذا تجيب على شروط القبول للموضوع...
  • التوجيه الدراسي: الاخت مرح مدة دراسة علم النفس للقب الاول تستمر 6 فصول دراسية اي 3 سنوات
  • التوجيه الدراسي: بالنسبة لشهادة البجروت عليكي الحصول على المعدل الاعلى فمثلا التخنيون يطلب 110 على الاقل هناك معاهد...
  • التوجيه الدراسي: موضوع المختبرات الطبية لا يدرس في جامعة حيفا ذكر اعلاه المعاهد التي تدرس الموضوع مثل جامعة بن غوريون...

اقرأ أيضا