مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )

 
 

> 

1
 
إضافة ردموضوع جديد
> تساؤلات أوليّة على طريق تجاوز الأزمة ذات الأولويّة
المشاركة 28-06-2009, 08:48 pm
مشاركة #1
أوفـــى
عضو جديد
*
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 12-01-05
المشاركات: 24
رقم العضوية: 907


تساؤلات أوليّة على طريق تجاوز الأزمة ذات الأولويّة


الأخ العزيز مستشار والأخوة الأفاضل في "إقرأ"، تحية إسلاميّة وبعد؛

تثيرون مشكلة الجمود في العمل الطلاّبيّ النقابيّ، وتقدّمون المبادرات لتجاوز ما أسميتموه بالأزمة، ولكن عذرًا، أليس من باب أولى إثارة مشكلة الجمود في العمل الدعويّ والتعريف بالإسلام؟؟!! كيف وهي الغاية التي من أجلها اُقحِمت الحركة الطلاّبيّة الإسلامية بالعمل النقابيّ والسياسيّ!!

أو مشكلة التحزّب وما يرافقه من تعصّب بين أوساط الطلاّب العاملين للإسلام في الجامعات؟؟!! ولعل ما يطالعنا بين الحين والآخر من على صفحات منتديات الجمعيّة أبين شاهد على هذا التعصّب الخطير...

أو أزمة غياب الاتحاد الطلاّبيّ الإسلاميّ الجامع والموحّد، والذي يتفيّأ العاملون للإسلام تحته ظلال الآية الكريمة "إنّما المؤمنون أخوة"؟؟!! بدلاً من قول لسان حالهم: "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا"!!

أو أزمة إحلال واعتماد التربية الحركيّة في تنشئة القيادات الطلاّبيّة مكان التربية الإسلاميّة الأصيلة؟؟!!

أو أزمة بناء الدعاة...

أو..

أو...


ألا تستحق هذه الأمور من العاملين للإسلام على اختلاف مشاربهم تلاقٍ جادّ على طاولة الحوار العلميّ الهادئ والمحتكم إلى حقائق الإسلام المجرّدة عن التبعيّة الحزبيّة والتعصّب للذات، حيث تكون مصلحة الدعوة إلى الله والتعريف بدينه فوق كلّ مصلحة؟؟!!

آمل ذلك في المستقبل القريب...

وإلاّ، فهذا حالنا، إعراض عمّا طلب منّا "ادع إلى سبيل ربك" واشتغال فيما ضُمِن لنا "ليستخلفنّهم في الأرض"، وأنّا لنا الثانية ما لم نعنى بالأولى...

أجل هذا حالنا وللأسف، ويبقى عزائي في ذلك هو يقيني أنّ الإسلام أسمى وأوسع من أي تحرّك ينشط باسمه.

دمتم بخير والسلام عليكم
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 28-06-2009, 10:25 pm
مشاركة #2
ابو داوود
عضو متألق
*******
المجموعة: الأعضاء
البلد: زهرة المثلث وعروسه ، باقة الغربية
التسجيل: 4-01-07
المشاركات: 2019
رقم العضوية: 4839


تحية اسلامية لك أخي الفاضل أوفى فَ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل جالت هذه التساؤلات في خاطرك الان أم أنها شغلت حين شغلت منصبا في اقرأ ؟ تساؤل أولي على طريق الاجابة على بعض مما طــُرح .

أول ميدان للعمل عند الفرد المسلم هو ميدان النفس فإن قدر على إصلاحها كان على إصلاح غيرها أقدر ( راجع مقال "في آفاق الفتن" للشيخ عبد الرحيم خليل في بصائر تربوية ، العدد السادس عشر ذو القعدة 1429 هجري ) .

الطالب المسلم المنتمي لاطار تربوي في الجامعة مركز الفتن وبؤرتها فانه قرر بذلك اصلاح نفسه وترقيتها والشموخ بها عن درك الحيوان لرقي الانسان وما الرقي الا بالامتثال لأوامر الله والابتعاد عن نواهيه. حين ترتقي نفسه ويقويها ويغذيها طاعة لله وخشية عذابه والوقوع في الحرام فيبحث عن الحلال ليتبعه ، ويبحث عن زيادة رصيده في هذه الدنيا الفانية والتي هي مزرعة الآخرة ، فيعي حينها انه وبعد ان قوى نفسه فانه متمكن من محاولة اصلاح غيره ، ووجد ان العمل الاسلامي والاطار الذي ينتمي له ، كتلة اقرأ يفتح له المجال لأجل ذلك ويعطيه كل الدوافع والإمكانيات ، بالعمل الجماعي والعمل الفردي كذلك ، بالعمل الجماعي عن طريق الفعاليات العامة للطلاب ، فيقوم بزيارتهم في مساكن الطلبة أو في أروقة الجامعة ويدعوهم لفعاليته فيبث فكره ودعوة الاسلام للطلاب كافة ، ولا يكتفي بفعالية أو اثنتين انما يثابر ويزيد ويضاعف عمله ، وينوعه بحيث لا يقتصر على فعاليات فقط بل عمل ، صلاة الجماعة في مساكن الطلبة في جامعة تل_ابيب نموذجا والتي عملت انت فيها وصلت وجلت لترفع من مؤشر الحسنات عندك ولتنشر الدين الحنيف ، ان تدعوه للمشاركة في تنظيف مقبرة في يافا أو شد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى والمعسكرات الطلابية وما الى ذلك ، وزياردة الوعي الوطني والحس الوطني من حيث العمل وليس الكلام فقط متمثلا بزيارة القرى المهجرة واقامة الفعاليات الوطنية وخيمة لاجئ مثال على ذلك في ساحة جامعة تل- ابيب المقامة على انقاض قرية الشيخ مونّس المهجرة.
الصعيد الاخر هو العمل الفردي أو الدعومة الفردية ، وفي هذا المجال لم تتركك اقرأ وحيدا ، بل ارشدتك كيف تدعو الى الله ، فأقامت الورشات الطلابية واعطتك الوسائل والمواد للدعوة الفردية ، وكيف تختار الشباب وتتابعهم ، وبهذا تكون قد الجمعية قد اعطتك كل الوسائل والاسس للدعوة في الجامعات.

لذلك شخصيا ، لا أرى جمودا في العمل الدعوي ، بل انه عمل حيوي وفعال في الجامعات عامة وفي جامعة القدس خاصىة ، وحين تم القرار بتفعيل العمل النقابي كان الشرط الأساسي أن لا يكون ذلك مضرا بالعمل الاسلامي ولا ينقص من الطاقات التي تبذل في العمل الاسلامي ، وهكذا كان ، والحمد لله فاننا نتميز في كل ميدان وكل ما نخوض .

اكتفي بهذا حاليا لضيق الوقت ، ولا تنساني من الدعاء أخي الكريم ، وان امر فترة الامتحانات على خير ، لاتمكن من تسخير وقتي في الصيف لامور مفيدة جدا ، والتخطيط للعمل الاسلامي في العام القادم ان شاء الله.

والله ولي التوفيق




--------------------
مدونتي




تحت عين الرقيب


http://t7t3ynraqeeb.blogspot.com/


وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 30-06-2009, 02:04 pm
مشاركة #3
وسام غنايم
عضو نشيط
***
المجموعة: موقوفون
التسجيل: 26-12-06
المشاركات: 159
رقم العضوية: 4777


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حياك الله أخي أوفى وأشهد الله أني أحبك بالله

أحببت تساؤلاتك أخي الكريم, فهي عناوين صادقة لأولويات الحركات الطلابية الاسلامية, وتذكير لحقيقة العمل الطلابي الاسلامي, الذي وللأسف بدأ يحيد عن الدرب وينسى مهمته الأساسية بالدعوة الى الله.

سؤالي أخي الكريم ولك علم في جامعة تل-أبيب والتي لا أعرف عن واقع طلابها شيء, هل تعتقد أن الطلاب المسلمين والاسلاميين يهتمون للتساؤلات بمقالتك؟ هل فعلاً يهمهم الاسلام وتأخي المسلمين ووحدتهم؟ هل فعلاً تهمهم الدعوة الى الله؟

فمثلاً أخي الحبيب مقالتك موجودة في المنتدى منذ أربعة أيام, ولم يكن عليها رد أو مشاركة, لا من اقرأ ولا من طالب يفكر أو يهتم, الا من طالب اقرأي واحد هو الأخ أبو داوود, وبالمقابل ترى مواضيع أقل أهمية لها عشرات الردود!

أم يا ترى أصبح الحال أن هيك مسلمين وهيك طلاب اسلاميين بدن هيك حركات اسلامية؟!! confused_1.gif

تساؤلي الثاني أخي أوفى, هل تعتقد أن جمعية اقرأ هي العنوان المناسب لتساؤلاتك؟ فأجندة جمعية اقرأ واضحة , ونهجها بالذات في الثلاث سنوات الأخيرة وتأثيره على العمل الدعوي أظنه واضحاً لي ولك, وخطاب "ال اقرأ" "اقرأي" "أقرئية" أقرئيون" "منهج خاص" "أجندة خاصة" "مرجعية خاصة" "و خاص ووووو وتأثيره على تعزيز الأخوة الاسلامية وتوحيد المسلمين واضح لي ولك,

فهل برأيك أنه من الممكن أن تغير الجمعية قناعاتها ومنهجياتها الاسلامية, خاصة بعد الفتح الاسلامي في جامعة حيفا وجامعة تل-أبيب والفتح القادم في جامعة القدس, وخاصة بعد التغيير الجذري والثورة في واقع العمل الطلابي النقابي الذي قادته اقرأ؟؟!!

تساؤلي الثالث أخي الكريم: أين هم المسلمون والغيورين على دين الله والدعوة الى الله؟ أين الذين يرون أن الدعوة تسير الى الانتحار بهذا النهج والواقع الموجود, ليصيحوا هذا ليس من الاسلام في شيء ولا نرضاه لديننا! أين دوري ودورك في تغيير الواقع؟ أين الأكفاء من المسلمين؟ أين المثقفين والمتميزيين من المسلمين؟ أم أنهم أختفوا وراء كتبهم وشهاداتهم الجامعية ووراء مكاتبهم وعياداتهم وأعمالهم؟

وملاحظتي الأخيرة أخي أوفى: لا تلم اقرأ بحديثها عن العمل النقابي, فهي طبلت وزمرت عند نجاحها في جامعتي حيفا وتل-أبيب-مثلما فعلنا نحن في حركة الرسالة-, وأدعت أن نجاحها هو دليل على تغير الواقع الطلابي الأكاديمي, بل رأيت المقالات والتحليلات لعبد الحكيم مفيد ومهند مصطفى عن الواقع الجديد الذي فرضته اقرأ, ولكنك اليوم وبعد ثلاث سنوات, ترى أن الواقع النقابي بقي كما هو, مجرد لعبة أطفال وحماقة سياسية للتناطح, أما حال العمل الدعوي والاسلامي فهو أكبر الخاسرين.

أسأل الله لك العافية أخي الكربم, وأعانك الله على أن تستطيع تغيير بعض من الواقع المر الذي يعيشه العمل الاسلامي في الجامعات, وبرأيي الخاص أن الطلاب قد ملوا تفرق الحركات الاسلامية ويئسوا منها, وغالبيتهم الساحقة تحلم باليوم الذي يتغير في الحال, ليكون المسلمون على الأقل بالجامعات, تحت لواء عمل أسلامي واحد.
وان شاء الله يغير حالنا ويحقق أمنية المسلمين بتوحد كلمتهم قريباً

اللهم أمين

والسلام





--------------------
I know where I'm going, and I know the truth, and I don't have to be what you want me to be, I'm free to be what I want
(muhammad ali]

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 30-06-2009, 11:50 pm
مشاركة #4
ابو داوود
عضو متألق
*******
المجموعة: الأعضاء
البلد: زهرة المثلث وعروسه ، باقة الغربية
التسجيل: 4-01-07
المشاركات: 2019
رقم العضوية: 4839


السلام عليكم

حين نرى موضوعا جديا فيجب ان تكون الردود جدية بلا سخرية او استهزاء من الطرف الاخر ولو بالتلميح ...

إقتباس
تساؤلي الثاني أخي أوفى, هل تعتقد أن جمعية اقرأ هي العنوان المناسب لتساؤلاتك؟ فأجندة جمعية اقرأ واضحة , ونهجها بالذات في الثلاث سنوات الأخيرة وتأثيره على العمل الدعوي أظنه واضحاً لي ولك, وخطاب "ال اقرأ" "اقرأي" "أقرئية" أقرئيون" "منهج خاص" "أجندة خاصة" "مرجعية خاصة" "و خاص ووووو وتأثيره على تعزيز الأخوة الاسلامية وتوحيد المسلمين واضح لي ولك,

فهل برأيك أنه من الممكن أن تغير الجمعية قناعاتها ومنهجياتها الاسلامية, خاصة بعد الفتح الاسلامي في جامعة حيفا وجامعة تل-أبيب والفتح القادم في جامعة القدس, وخاصة بعد التغيير الجذري والثورة في واقع العمل الطلابي النقابي الذي قادته اقرأ؟؟!!


الأجندة والمرجعية هي التي تقود اقرأ للتميز

اقرأ رتبت أوراق العمل الإسلامي في القدس بعدما كان العمل مبعثر يقتصر على بعض الأشخاص ، فإن أردت أن تسميح فتحا ، فتحا فليكن .

الواقع يشهد على دور اقرأ في العمل الإسلامي والأمل يتجدد بأن تستمر بقيادة العمل ولو كره بعض ال " غير أقرا " .


أتفهم كلامك واسلوب خطابك اخي وسام ، فلم نعتد بالقدس على أن يكون العمل بهذه الصورة وهذه المنهجية ، ويبدو أن الأمر أثقل على البعض فلم يعجبهم النظام ، أو ربما ... خليها مسبحة .

إقتباس
سؤالي أخي الكريم ولك علم في جامعة تل-أبيب والتي لا أعرف عن واقع طلابها شيء, هل تعتقد أن الطلاب المسلمين والاسلاميين يهتمون للتساؤلات بمقالتك؟ هل فعلاً يهمهم الاسلام وتأخي المسلمين ووحدتهم؟ هل فعلاً تهمهم الدعوة الى الله؟

فمثلاً أخي الحبيب مقالتك موجودة في المنتدى منذ أربعة أيام, ولم يكن عليها رد أو مشاركة, لا من اقرأ ولا من طالب يفكر أو يهتم, الا من طالب اقرأي واحد هو الأخ أبو داوود, وبالمقابل ترى مواضيع أقل أهمية لها عشرات الردود!



الأمر نسبي أخي وسام .

أقل أهمية بالنسبة لك ، لكنها أكثر أهمية بالنسبة لآخرين ، وكل انسان يشارك حيث يرى أنه يحصل على أكبر وأكثر فائدة ، وكثر من لا يفيدهم النقاش هنا .

كطلاب الثانويات نموذجا ، أو من يبحث عن المواضيع الدينية ليرفع ايمانياته .

لذلك الأمر ليس قطعي ولا يمكنك أن تجزم

كما وانك سمعت الحديث اخي الفاضل :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) متفق عليه

لذلك فمن دخل هذا الموضوع ولم يجد ما يقول من خير فيصمت لأن ذلك أفضل وخير له من أن يتحدث بلا فائدة.

كما أن المنتى لا يقتصر على طلاب الجامعة العبرية الفاعلين في العمل الطلابي أو الفاعلين في باقي الجامعات ، ففيه شريحة الخريجين والطلاب الجامعيين وطلاب الثانويات و... ، وكما أنك لم تدخل لتشارك وتكتب تعليق على موضوع في المنتدى الإجتماعي لانك تراه " أقل أهمية " فإن من أضاف تعليق في منتدى البسيخومتري يرى أن البسيخومتري هو الأهم بالنسبة له وأهم من مقال أوفى لذلك علق هناك ولم يعلق هنا .



لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الساحة مفتوحة اخوي وسام ، بدل ما تظل تنتقد باقرأ ونهجها شمر عن اديك وابدا اشتغل وخطط مثل ما اقرأ بتخطط "غلط " حسب رايك ، خطط مزبوط وعلمهم كيف يخططوا أخوي .

الله يوفقك .




--------------------
مدونتي




تحت عين الرقيب


http://t7t3ynraqeeb.blogspot.com/


وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 30-06-2009, 11:52 pm
مشاركة #5
ابو داوود
عضو متألق
*******
المجموعة: الأعضاء
البلد: زهرة المثلث وعروسه ، باقة الغربية
التسجيل: 4-01-07
المشاركات: 2019
رقم العضوية: 4839


هيك مضبطة بدها هيك ختم




--------------------
مدونتي




تحت عين الرقيب


http://t7t3ynraqeeb.blogspot.com/


وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 01:30 am
مشاركة #6
محمد شايب
عضو
**
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 3-05-09
المشاركات: 55
رقم العضوية: 17380


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

شروط النقد بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله (كتاب أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي):
إقتباس

شـروط النـقـد :

والإسلام حين يوجب على المسلمين أن يتواصوا بالحق ، فإنه يضع لذلك شروطًا محددة ويوجب التقيد بها واعتمادها ، من ذلك :



1 ـ تحري الصدق :

وذلك بأن يتحرى الأخ المسلم الصدق لدى ممارسته للنقد ، وأن يتبين الأمور ، ويستطلع صحة الشائعات والمقولات ، فكم من شائعات لم يكن لها في الحقيقة أصل ، وكم من مقولات صاغها وضخمها كثرة تناقل الألسنة لها من غير تحرٍّ لحقيقتها ، وحسبنا أن نسمع في هذا السياق حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث يقول : ( كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب ) رواه البخاري .

فلا يجوز أن يبنى النقد على الظن والشك ، بل لا بد لذلك من قرائن ثابتة ، وأدلة قطعية بدليل قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) رواه البخاري .



2 ـ تحري القصد :

بمعنى أن يستطلع الأخ البواعث التي تدفعه إلى توجيه النقد ، خوفًا من أن يخالطها شيء من هوى النفس ، كحب التشفي والانتقام والتحقير ، أو ما شاكل ذلك من مقاصد ذميمة .

إن على الأخ المسلم أن يتوقف عن النقد فورًا إن لم تكن البواعث واضحة في نفسه ، وإن لم يطمئن إلى أنه مدفوع إلى ذلك ابتغاء وجه الله ، ومصلحة الإسلام والغيرة على الآخرين ، { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا } .



3 ـ تحري الأسلوب :

فالأخ المسلم مدعو إلى أن يتحرى الأسلوب الأقوم ، والتعبير الأكرم ، في إسداء النصح ، فشرط التواصي أن يكون بالحق لا بالباطل ، { وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } .

ـ يحسن بالأخ الناصح أن يسدي النصح لأخيه على انفراد ؛ لأن ذلك أوقع في نفسه ، وأحوط من دخول الشيطان إليه ، وصدق علي بن أبي طالب حيث يقول : ( النصح بين الملأ تقريع ) .

ـ ويحسن بالأخ الناصح أن يسدي النصح لأخيه بأدب واستحياء وخفض جناح ، وأن يتخير الكلمة الطيبة والعبارة الكريمة التي يوجهها لأخيه ، فكم من كلمة لم يُلق الإنسان إليها بالاً أورثت أحقادًا وعداوات ، وتسببت بانفصام عرى أخوة إلى الأبد ، فليحاذر الإخوة سقطات اللسان ، وليذكروا قول نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ) رواه أحمد .

ـ ويحسن بالأخ أن يكون رفيقًا رقيقًا مع أخيه { ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك } ، والغلظة والفظاظة في النقد وإسداء النصح مدعاة إلى إغلاق القلوب وصم الآذان ، بينما الرفق يفتح النفوس لسماع النصيحة والتأثر بها ، وبالتالي يحقق الخير الذي من أجله شرع النصح ، وصدق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث يقول : ( إن الله ـ عز وجل ـ ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق ـ الحمق ـ وإذا أحب الله عبدًا أعطاه الرفق ) رواه الطبراني .



4 ـ تحري الموضوعية :

وعلى الأخ الناصح أن يقدم بين يدي نصيحته الدليل الشرعي الذي يثبت رأيه ووجهة نظره ، وأن يكون في نقاشه مع أخيه موضوعيًّا معتدلاً ، بعيدًا عن التطرف والغلو ، حتى لا يتحول الأمر إلى مراء وجدال ، تتحكم فيه الأهواء والأمزجة ، وتحركه أصابع الشيطان حيث تتمزق وشائج القربى في الله ، وتقع الطامة الكبرى والعياذ بالله ، وإلى هذا أشارت الآية الكريمة : { وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله } .



5 ـ رحابة الصدر :

وأخيرًا فإن المطلوب من الأخ المسلم ـ ناصحًا ومنصوحًا ـ أن يتحلى بالصبر ورحابة الصدر ، وأن يكون رائد الفريقين مرضاة الله رب العالمين ، فضلاً عن التماس الحق ، والالتزام به ، وليس ـ أبدًا ـ غلبة فريق على فريق واستعلاء واحد على آخر .

وليسمع الجميع ما كان يردده عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : ( أحب الناس إليَّ من أهدى إليَّ عيبي ) .


إقتباس(أوفـــى @ 28-06-2009, 09:48 pm) *

تساؤلات أوليّة على طريق تجاوز الأزمة ذات الأولويّة


الأخ العزيز مستشار والأخوة الأفاضل في "إقرأ"، تحية إسلاميّة وبعد؛

تثيرون مشكلة الجمود في العمل الطلاّبيّ النقابيّ، وتقدّمون المبادرات لتجاوز ما أسميتموه بالأزمة، ولكن عذرًا، أليس من باب أولى إثارة مشكلة الجمود في العمل الدعويّ والتعريف بالإسلام؟؟!! كيف وهي الغاية التي من أجلها اُقحِمت الحركة الطلاّبيّة الإسلامية بالعمل النقابيّ والسياسيّ!!

أو مشكلة التحزّب وما يرافقه من تعصّب بين أوساط الطلاّب العاملين للإسلام في الجامعات؟؟!! ولعل ما يطالعنا بين الحين والآخر من على صفحات منتديات الجمعيّة أبين شاهد على هذا التعصّب الخطير...

أو أزمة غياب الاتحاد الطلاّبيّ الإسلاميّ الجامع والموحّد، والذي يتفيّأ العاملون للإسلام تحته ظلال الآية الكريمة "إنّما المؤمنون أخوة"؟؟!! بدلاً من قول لسان حالهم: "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا"!!

أو أزمة إحلال واعتماد التربية الحركيّة في تنشئة القيادات الطلاّبيّة مكان التربية الإسلاميّة الأصيلة؟؟!!

أو أزمة بناء الدعاة...

أو..

أو...


ألا تستحق هذه الأمور من العاملين للإسلام على اختلاف مشاربهم تلاقٍ جادّ على طاولة الحوار العلميّ الهادئ والمحتكم إلى حقائق الإسلام المجرّدة عن التبعيّة الحزبيّة والتعصّب للذات، حيث تكون مصلحة الدعوة إلى الله والتعريف بدينه فوق كلّ مصلحة؟؟!!

آمل ذلك في المستقبل القريب...

وإلاّ، فهذا حالنا، إعراض عمّا طلب منّا "ادع إلى سبيل ربك" واشتغال فيما ضُمِن لنا "ليستخلفنّهم في الأرض"، وأنّا لنا الثانية ما لم نعنى بالأولى...

أجل هذا حالنا وللأسف، ويبقى عزائي في ذلك هو يقيني أنّ الإسلام أسمى وأوسع من أي تحرّك ينشط باسمه.

دمتم بخير والسلام عليكم




للاسف يا اخ اوفى لم تتحرى الصدق, فكلامك بعيد عن الواقع ,والاطلاع على احوال الدعوة مستحيل لمن يكون خارج ادارة العمل ,خصوصا ان العمل الدعوي في اقرا منتشر في العديد من الجامعات والكليات
ولم تتحرى الاسلوب, فانتقدت على الملأ, واستعملت اسلوب قاسي قد يجرح اخوانك
ولم تتحرى الموضوعية, فلم تات بدليل على اي من اقوالك ,ولم تضيف اي شرح او توضيح
لهذا لن ارد على ما ذكرت لكي لا يتحول الامر إلى مراء وجدال
ارجو ان تتقبل مشاركتي برحابة صدر
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 01:46 am
مشاركة #7
محمد شايب
عضو
**
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 3-05-09
المشاركات: 55
رقم العضوية: 17380


إقتباس

بدلاً من قول لسان حالهم: "حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا"!!


"وإذا قيل لهم تعالوا إلي ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا"
تفسير ابن كثير:
أي إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وترك ما حرمه قالوا يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك قال الله تعالى" أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا" أي لا يفهمون حقا ولا يعرفونه ولا يهتدون إليه فكيف يتبعونهم والحالة هذه لا يتبع إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا

هل هذا ما قصدت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 05:45 am
مشاركة #8
محمد شايب
عضو
**
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 3-05-09
المشاركات: 55
رقم العضوية: 17380


إقتباس(وسام غنايم @ 30-06-2009, 03:04 pm) *

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حياك الله أخي أوفى وأشهد الله أني أحبك بالله

أحببت تساؤلاتك أخي الكريم, فهي عناوين صادقة لأولويات الحركات الطلابية الاسلامية, وتذكير لحقيقة العمل الطلابي الاسلامي, الذي وللأسف بدأ يحيد عن الدرب وينسى مهمته الأساسية بالدعوة الى الله.

سؤالي أخي الكريم ولك علم في جامعة تل-أبيب والتي لا أعرف عن واقع طلابها شيء, هل تعتقد أن الطلاب المسلمين والاسلاميين يهتمون للتساؤلات بمقالتك؟ هل فعلاً يهمهم الاسلام وتأخي المسلمين ووحدتهم؟ هل فعلاً تهمهم الدعوة الى الله؟

فمثلاً أخي الحبيب مقالتك موجودة في المنتدى منذ أربعة أيام, ولم يكن عليها رد أو مشاركة, لا من اقرأ ولا من طالب يفكر أو يهتم, الا من طالب اقرأي واحد هو الأخ أبو داوود, وبالمقابل ترى مواضيع أقل أهمية لها عشرات الردود!

أم يا ترى أصبح الحال أن هيك مسلمين وهيك طلاب اسلاميين بدن هيك حركات اسلامية؟!! confused_1.gif

تساؤلي الثاني أخي أوفى, هل تعتقد أن جمعية اقرأ هي العنوان المناسب لتساؤلاتك؟ فأجندة جمعية اقرأ واضحة , ونهجها بالذات في الثلاث سنوات الأخيرة وتأثيره على العمل الدعوي أظنه واضحاً لي ولك, وخطاب "ال اقرأ" "اقرأي" "أقرئية" أقرئيون" "منهج خاص" "أجندة خاصة" "مرجعية خاصة" "و خاص ووووو وتأثيره على تعزيز الأخوة الاسلامية وتوحيد المسلمين واضح لي ولك,

فهل برأيك أنه من الممكن أن تغير الجمعية قناعاتها ومنهجياتها الاسلامية, خاصة بعد الفتح الاسلامي في جامعة حيفا وجامعة تل-أبيب والفتح القادم في جامعة القدس, وخاصة بعد التغيير الجذري والثورة في واقع العمل الطلابي النقابي الذي قادته اقرأ؟؟!!

تساؤلي الثالث أخي الكريم: أين هم المسلمون والغيورين على دين الله والدعوة الى الله؟ أين الذين يرون أن الدعوة تسير الى الانتحار بهذا النهج والواقع الموجود, ليصيحوا هذا ليس من الاسلام في شيء ولا نرضاه لديننا! أين دوري ودورك في تغيير الواقع؟ أين الأكفاء من المسلمين؟ أين المثقفين والمتميزيين من المسلمين؟ أم أنهم أختفوا وراء كتبهم وشهاداتهم الجامعية ووراء مكاتبهم وعياداتهم وأعمالهم؟

وملاحظتي الأخيرة أخي أوفى: لا تلم اقرأ بحديثها عن العمل النقابي, فهي طبلت وزمرت عند نجاحها في جامعتي حيفا وتل-أبيب-مثلما فعلنا نحن في حركة الرسالة-, وأدعت أن نجاحها هو دليل على تغير الواقع الطلابي الأكاديمي, بل رأيت المقالات والتحليلات لعبد الحكيم مفيد ومهند مصطفى عن الواقع الجديد الذي فرضته اقرأ, ولكنك اليوم وبعد ثلاث سنوات, ترى أن الواقع النقابي بقي كما هو, مجرد لعبة أطفال وحماقة سياسية للتناطح, أما حال العمل الدعوي والاسلامي فهو أكبر الخاسرين.

أسأل الله لك العافية أخي الكربم, وأعانك الله على أن تستطيع تغيير بعض من الواقع المر الذي يعيشه العمل الاسلامي في الجامعات, وبرأيي الخاص أن الطلاب قد ملوا تفرق الحركات الاسلامية ويئسوا منها, وغالبيتهم الساحقة تحلم باليوم الذي يتغير في الحال, ليكون المسلمون على الأقل بالجامعات, تحت لواء عمل أسلامي واحد.
وان شاء الله يغير حالنا ويحقق أمنية المسلمين بتوحد كلمتهم قريباً

اللهم أمين

والسلام


بسم الله الرحمن الرحيم

كلامك مكرر ويبدو انك لا تترك فرصة الا وتستغلها للتهجم على اقرا وتدعي انك تقوم بهذا بدافع الغيره على الاسلام ولكنك اخترت اسلوب قبيح وجارح لا يليق بشاب ملتزم.

إقتباس

شـروط النـقـد :

2 ـ تحري القصد :

بمعنى أن يستطلع الأخ البواعث التي تدفعه إلى توجيه النقد ، خوفًا من أن يخالطها شيء من هوى النفس ، كحب التشفي والانتقام والتحقير ، أو ما شاكل ذلك من مقاصد ذميمة .

إن على الأخ المسلم أن يتوقف عن النقد فورًا إن لم تكن البواعث واضحة في نفسه ، وإن لم يطمئن إلى أنه مدفوع إلى ذلك ابتغاء وجه الله ، ومصلحة الإسلام والغيرة على الآخرين ، { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا } .

عليك ان تراجع نفسك.
ان كان من غير الممكن ان تغير اقرا قناعاتها ومنهجياتها فلماذا تستمر بانتقادها كلما سنحت لك الفرصة, وان لم يكن هدفك الاصلاح(انت قلت ان هذا غير ممكن) فما هدفك؟؟
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 06:05 am
مشاركة #9
محمد شايب
عضو
**
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 3-05-09
المشاركات: 55
رقم العضوية: 17380


إقتباس

تساؤلي الثالث أخي الكريم: أين هم المسلمون والغيورين على دين الله والدعوة الى الله؟ أين الذين يرون أن الدعوة تسير الى الانتحار بهذا النهج والواقع الموجود, ليصيحوا هذا ليس من الاسلام في شيء ولا نرضاه لديننا! أين دوري ودورك في تغيير الواقع؟ أين الأكفاء من المسلمين؟ أين المثقفين والمتميزيين من المسلمين؟

لا يهم ما ترضاه حضرتك او غيرك المهم مرضاة رب العالمين
من يحرص على الدعوة الى الله لا يشغل نفسه ليل نهار بالتجريح باخوانه المسلمين

إقتباس

وملاحظتي الأخيرة أخي أوفى: لا تلم اقرأ بحديثها عن العمل النقابي, فهي طبلت وزمرت عند نجاحها في جامعتي حيفا وتل-أبيب-مثلما فعلنا نحن في حركة الرسالة-, وأدعت أن نجاحها هو دليل على تغير الواقع الطلابي الأكاديمي

كلامك غير دقيق انت ربما طبلت وزمرت ولكن نحن لا نطبل واكيد لا نزمر

إقتباس

بل رأيت المقالات والتحليلات لعبد الحكيم مفيد ومهند مصطفى

ان لم تعجبك مقالات عبد الحكيم مفيد ومهند مصطفى قلك ان ترد عليهم (ان استطعت)

إقتباس

ولكنك اليوم وبعد ثلاث سنوات, ترى أن الواقع النقابي بقي كما هو, مجرد لعبة أطفال وحماقة سياسية للتناطح, أما حال العمل الدعوي والاسلامي فهو أكبر الخاسرين.

لكي نكون دقيقين فاقرا في حيفا شاركت في الانتخابات للمره الاولى منذ سنتين وفي تل الربيع منذ سنه فقط
اما عن التغيير فهو لا يحدث بيوم وليله ونحن لا نياس ولا نستسلم للواقع
المشاركة في الانتخابات لم تاثر سلبا على العمل الدعوي

إقتباس

وبرأيي الخاص أن الطلاب قد ملوا تفرق الحركات الاسلامية ويئسوا منها, وغالبيتهم الساحقة تحلم باليوم الذي يتغير في الحال, ليكون المسلمون على الأقل بالجامعات, تحت لواء عمل أسلامي واحد.

"إن الكثرة العددية ليس لها المقام الأول، إنما هو للقلة العارفة بالله الثابتة المتجردة للحق .. وإن الكثرة لتكون أحيانًا سببًا في الهزيمة ؛ لأن بعض الداخلين فيها، التائهين في غمارها ممن لم يدركوا حقيقة الإسلام ولم يلتزموا به تتزلزل أقدامهم وترتجف في ساعة الشدة، وبذلك يشيعون الاضطراب والهزيمة في النفوس وفي الصفوف"

إقتباس

تساؤلي الثاني أخي أوفى, هل تعتقد أن جمعية اقرأ هي العنوان المناسب لتساؤلاتك؟ فأجندة جمعية اقرأ واضحة , ونهجها بالذات في الثلاث سنوات الأخيرة وتأثيره على العمل الدعوي أظنه واضحاً لي ولك, وخطاب "ال اقرأ" "اقرأي" "أقرئية" أقرئيون" "منهج خاص" "أجندة خاصة" "مرجعية خاصة" "و خاص ووووو وتأثيره على تعزيز الأخوة الاسلامية وتوحيد المسلمين واضح لي ولك,

فهل برأيك أنه من الممكن أن تغير الجمعية قناعاتها ومنهجياتها الاسلامية, خاصة بعد الفتح الاسلامي في جامعة حيفا وجامعة تل-أبيب والفتح القادم في جامعة القدس, وخاصة بعد التغيير الجذري والثورة في واقع العمل الطلابي النقابي الذي قادته اقرأ؟؟!!

يقول الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم "
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 10:55 am
مشاركة #10
وسام غنايم
عضو نشيط
***
المجموعة: موقوفون
التسجيل: 26-12-06
المشاركات: 159
رقم العضوية: 4777


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حياكم الله أخوتي أبا داوود ومحمد شايب

وكان يسعدني أكثر لو أن الردود كانت في نقاش بناء في مقالة الأخ أوفى ومقترحه, أو بانتقادي لواقع الحركات الاسلامية

ولا أدري لماذا كل انتقاد لاقرأ كعنوان للحركة الاسلامية, يراه كثيركم كتجريح شخصي للاسلام أو كهجوم عليه .

وكل حديث عن سلبيات الواقع الموجود وخاصة تشتت المسلمين وتفرقهم وتعصب كل فريق منهم لرأيه, يواجه برد غاضب واتهام بالتهجم على اقرأ.

أخي محمد الشايب, أتقبل نصيحتك برحابة صدر وحياك الله.

أخي الحبيب, انتقادي لاقرأ هو من باب الغيرة ورؤية القدرات الاسلامية الموجودة والتي وللأسف يضيع كثير منها هباءً بسبب منهج أراه أنا سلبياً في كثير من جوانبه, وليس من باب التقليل من قدر اقرأ أو تجريحها لا سمح الله, وفرق أخي الحبيب بين الحديث والتهجم وانتقاد الاشخاص, وبين انتقاد الجسم ومنهجه, واعذرني أخي لأني أرى أضراراً وسلبيات لا تراها أنت.

أخي الكريم, أنا أنتقد اقرأ في موضوع أساسي واضح وهو:
تفرق المسلمين وتعصبهم كل لفرقته, وأنه برأيي نهج جمعية اقرأ يعزز هذه التفرقة والتشتت, بل يحارب وحدة المسلمين ويبرر هذه التفرقة.

واعذرني أخي الكريم لأن انتقادي شديد ومؤلم احياناً, وأتفهم موقف كل شخص موجود ومنتمي لاقرأ يرى الايجابيات الكثيرة لتأطره, لدرجة يدافع فيها بكل ما أوتي من طاقة عن سلبيات يراه كل المسلمين الا هو.

وتعرف أخي الحبيب المقولة الشائعة: ما أراه من هنا لا تراه أنت من هناك.

أخي الحبيب هذا رأيي الخاص وقناعتي,ولا تنزعج لأن أرى الخطر الكبير والانهيار الذي يحدث.

أما عن العمل النقابي, فأظنك توافقني أن مشاركة اقرأ والرسالة والقلم وكل الأطر الاسلامية في انتخابات نقابات الطلاب العرب لم تغير الواقع الطلابي المريض, ( المريض أساساً بسبب الأحزاب السياسية من التجمع والجبهة), وأظنك لا تعارضني أنه حتى أقرأ بالرغم من جهودها وطاقاتها وكل ما بذلت لم تغير الواقع بشيء, وها قد مرت سنة كاملة وعمل لجان الطلاب مجمد.

فعجز الحركات الاسلامية عن تغيير الواقع هو حقيقة واضحة.

أما عن "التطبيل والتزمير" بعد النجاح في الانتخابات فهو أيضاً حقيقة, فادخل الى "غوغل" وابحث تحت عنوان "فوز اقرأ" وسترى المقالات والعناوين. كل هذا ناهيك عن المشايخ والقادة الذين اشتغلوا ليلاً نهاراً للانتخابات وجهزوا الباصات والمنشورات ودعوا وووو

ووزعوا الحلويات والكنافة 077.gif

وأيضاً كتبوا المقالات الكثيرة "وطبلوا وزمروا" بالحديث عن الواقع الجديد. بمن فيهم عبد الحكيم مفيد ومهند مصطفى. وهذه ايضاً حقيقة.

سررت بدعوتك لي بالتفرغ لكتابة المقالات واجراء البحوثات, وصدقني أنا لا أقلل لا من عبد الحكيم مفيد ولا من مهند مصطفى وكل منها يقوم بدور مبارك ( فقط تحدثت عن مقالاتهم بموضوع الانتخابات) ولكن وقتي وطبيعة عملي يضطرني للقيام بأمور أكثر أهمية مما تعتقد. فحياك الله أخي الحبيب



أخي أبا داوود:

لا ارى سبباً لغضبك ولا لانزعاجك, خاصة من "أسلوبي الساخر" أحياناً, فأنت تعرف ارأئي ولا أرى أني تجاوزت حدود الأدب. فلا تغضب 0101.gif

وسأبقى ما دام في من قوة, أصرخ وأصيح وأعلق بأسلوب ساخر أو لاذع, بأن واقع الحركات الاسلامية لا يرضيني وان شاء الله يتغير.

وان شاء الله أخي أبا داوود سأستمع لنصيحتك بالتقليل من الحديث والتشيمر عن الأذرع والتخطيط, ففعلاً هذه السنة كان فيها فقط كثرة حديث بلا عمل, وقد سبق أن اعترفت بهذا وأعتذرت عنه.

ختاماً, أرجو أن يعود الموضوع لمساره, لماذا لا تتوحد الطاقات الاسلامية في أطار جامع؟ لماذا لا يكون المسلمون أخوة في خندق واحد, والله يقول " ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص"

لا أعتقد أخوتي الأفاضل أن الجواب على تساؤلاتي واضح

والسلام







--------------------
I know where I'm going, and I know the truth, and I don't have to be what you want me to be, I'm free to be what I want
(muhammad ali]

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 11:24 am
مشاركة #11
ابو داوود
عضو متألق
*******
المجموعة: الأعضاء
البلد: زهرة المثلث وعروسه ، باقة الغربية
التسجيل: 4-01-07
المشاركات: 2019
رقم العضوية: 4839


السلام عليكم

إقتباس
لا ارى سبباً لغضبك ولا لانزعاجك, خاصة من "أسلوبي الساخر" أحياناً, فأنت تعرف ارأئي ولا أرى أني تجاوزت حدود الأدب. فلا تغضب



انت اكثر انسان بتعرف قديش أنا هادي(ئ)

أسلوبك الساخر هذا مقلق ، فأنت محامي عريق وكما ذكرت أنت اخي الكريم


إقتباس
ولكن وقتي وطبيعة عملي يضطرني للقيام بأمور أكثر أهمية مما تعتقد


ولا أرى أن الأمور الأكثر أهمية بحاجة لسخرية بل بحاجة لجدية ، وبسبب أسلوبك الساخر ما زلت مكانك ولم تتقدم ، ومن الطلاب الجدد سنة أولى في الجامعة من اتصفوا بالجدية ووصلوا خلال لعام لما لم يصله كثر في 8 سنوات .

فاحذر أخي الكريم .

حدود الأدب هي كذلك أمر نسبي ، رغم أنها معلومة لدى المسلمين

الا أن اختلاط الحابل بالنابل جعل الأدب والخلق غير واضح ، فعد وانظر يا اخي اين حدود الأدب ، التي قد تكون انت تجاوزتها أو أن أكون أنا قد تجاوزتها .


إقتباس
واعذرني أخي لأني أرى أضراراً وسلبيات لا تراها أنت



حلو.

النقاب أمر رائع ، وما أجمل النقاب ولبسه ، من العلماء من قال أنه فرض ومنهم من قال أنه سنة ، فمن النساء من لبسنه ، فكان تبريرهم أن النقاب ان كان فرضا فقد قمن بالفرض وان كان سنة فيحصلن على الجزاء والأجر ان شاء الله .

رئيس فرنسا راى ان لا مكان للنقاب في فرنسا ، يبدو أنه يرى أمور سلبية لم يرها ولم ينتبه له من ينتمي للدين ، يا سلام ، يبدو أنه انسان مميز يرى ما لا نرى .

إقتباس
وسأبقى ما دام في من قوة, أصرخ وأصيح وأعلق بأسلوب ساخر أو لاذع, بأن واقع الحركات الاسلامية لا يرضيني وان شاء الله يتغير.


محدا ماسكك ، ظلك احكي من هون لبكرا ، بس اما ان تقول خير أو لتصمت

إقتباس
وان شاء الله أخي أبا داوود سأستمع لنصيحتك بالتقليل من الحديث والتشيمر عن الأذرع والتخطيط, ففعلاً هذه السنة كان فيها فقط كثرة حديث بلا عمل, وقد سبق أن اعترفت بهذا وأعتذرت عنه


شبعنا حكي يا اخوي ، بدنا شغل





--------------------
مدونتي




تحت عين الرقيب


http://t7t3ynraqeeb.blogspot.com/


وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 01:08 pm
مشاركة #12
وسام غنايم
عضو نشيط
***
المجموعة: موقوفون
التسجيل: 26-12-06
المشاركات: 159
رقم العضوية: 4777


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حياك الله أخي أبا داوود على النصيحة

وأعذرك على أسلوبك وطريقة حديثك الغير مبررة

وكنت قد نصحتك لا تغضب 0101.gif

فسامحك الله

دائماً حافظت في ردودي على عدم الحديث عن الأشخاص ولا الخوض في شخوصهم ولا أفعالهم ولن احيد عن العهد, وستبقى ردودي وانتقاداتي موضوعية تتطرق للمنهاج والأفكار ولعمل الحركات أنفسها, وسيبقى في أسلوبي السخرية والتهكم أحياناً.

وأرجوك أخي شادي أترك تقييمي بشخصي سلباً كان أو ايجاباً, ودع ملاحظاتك فقط لحديثي ومقترحاتي لا لشخصي أو "مكانتي" "ولأين وصلت", وذالك لكي لا يكون في ردي دفاعاً عن نفسي أو تهجماً لشخصي أو رياءاً بل ليكون خالصاً لوجه الله.

وأسأل الله أن تكون أنت أخي الحبيب ممن تقدموا في سنة وبلغت ما لم يبلغه غيرك في سنوات.

وكنت أتمنى لو تطرق ردك لجملتي الأخيرة من ردي, وهي :

لماذا لا تتوحد الطاقات الاسلامية في أطار جامع؟ لماذا لا يكون المسلمون أخوة في خندق واحد, والله يقول " ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص"

والسلام





--------------------
I know where I'm going, and I know the truth, and I don't have to be what you want me to be, I'm free to be what I want
(muhammad ali]

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 1-07-2009, 07:20 pm
مشاركة #13
ابو داوود
عضو متألق
*******
المجموعة: الأعضاء
البلد: زهرة المثلث وعروسه ، باقة الغربية
التسجيل: 4-01-07
المشاركات: 2019
رقم العضوية: 4839


السلام عليكم

إقتباس
وأسأل الله أن تكون أنت أخي الحبيب ممن تقدموا في سنة وبلغت ما لم يبلغه غيرك في سنوات


الحمد لله .

اترك ذلك لنفسي

فليس الرقي بالمناصب يا وسام .

الرقي رقي داخلي ، اترك لك التفكير فيه وما هو وكيف يتم .

إقتباس
لماذا لا تتوحد الطاقات الاسلامية في أطار جامع؟ لماذا لا يكون المسلمون أخوة في خندق واحد, والله يقول " ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص"



عد الى تاريخ الاسلام منذ اكثر من 1400 عام وتجد الجواب اخي الفاضل




--------------------
مدونتي




تحت عين الرقيب


http://t7t3ynraqeeb.blogspot.com/


وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 2-07-2009, 02:38 am
مشاركة #14
أوفـــى
عضو جديد
*
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 12-01-05
المشاركات: 24
رقم العضوية: 907


أيها الأخوة الكرام، أحبتي في الله

إنّ الدعوة الخالصة إلى الله قوامها التعاون لا التنافس، والإنصاف لا الإنكار، والاعتراف بفضل الآخرين، ولمّا سئل الإمام الشعراوي رحمه الله في أحد اللقاءات عن هذه المسألة أجاب: "لو أردت أن أحمل هذه الطاولة الموجودة أمامي، وحاول طفل صغير بأصبعه، يريد معاونتي، ينبغي أن أشكره... لأنّه قد عاونني"، ونحن إذ نتعاون على حمل أمانة الدعوة إلى الله في الجامعات ينبغي أن ننصف بعضنا البعض، وأن نتناصح في الله، ولن يتأتّى لنا ذلك ما لم نعتمد الحوار الهادئ والنائي عن التجريح سواء المصرّح به أو الملمّح، لن يتأتّى لنا ذلك أيّها الأخوة ما لم نتحلّى برحابة الصدر وسعة الأفق... وأضيف – منصفًا - أنّ لي بأخينا وسام غنايم قدوة حسنة في ذلك، والحق يقال...

لقد وُجهت إلي جملة أسئلة تصدّرها سؤال الأخ شادي حول إذا ما أشغلتني التساؤلات الآنفة الذكر إبان كنت مسؤولاً عن كتلة إقرأ في جامعة تل-أبيب وعضوًا في إدارة الطلاب القطريّة في جمعيّة إقرأ أم أنها وليدة اللحظة التي طرحت فيها؟

ثمّ تلاها مثلث أسئلة أخي وسام والتي تركزت في النقاط التالية:
1. هل واقع القيادات الطلاّبيّة الإسلاميّة والعاملين في مجال الدعوة إلى الله في الجامعات مهيّأ للتعاطي مع موضوع الوحدة وتقبله؟
2. هل جمعية إقرأ هي العنوان المناسب لهكذا تساؤلات رغم وضوح نهجها الحزبيّ في السنوات الأخيرة؟
3. ما هو دوري شخصيًّا ودور المثقفين والمتميّزين من المسلمين في تغيير هذا الواقع؟


أعتقد، بكلّ تواضع، أنّني واحدٌ ممّن بمكنتهم إعطاء إجابات على جميع ما طرح من أسئلة، لذا سأحاول الإجابة بما قلّ ودلّ ولم يملّ، وأبدأ مع أخي أبي داود، فأقول:

أخي شادي؛ على الرغم من أنّ سؤالك هو سؤال استنكاري حسبما نطقت به العبارة التي تلته مباشرة، إضافة إلى أن ليس في الإجابة عليه ما يثري موضوع النقاش المتناول، بل وأظنه طُرح أصلاً لغاية في نفسك أنت أدرى بها منّي، إلاّ أنّني وتماشيًا مع ما ألزمت به نفسي من حسن الظن فيمن أحسبهم أخوتي في الله عزمت على الوقوف عنده والإجابة عليه...

إنّ تساؤلاتي هذه طفقت أردّدها على مسامع الأخوة في جمعيّة إقرأ منذ اللحظة التي حادت بها إقرأ عن النهج الذي عرفتها به، وهي لم تكن موجودة في الفترة التي شغلتُ فيها موقع مسؤول الكتلة في جامعة تل-أبيب لعدم وجود ما يبعث عليها، فالذي يعرفه كلّ من كان له اطّلاع على العمل الطلاّبيّ الذي قدته في جامعة تل-أبيب تحت لواء جمعيّة "إقرأ" أنّه كان عملاّ منظّمًا يستقطب كلّ من يهمّه أمر الدعوة إلى الله في الجامعة، ولم يكن الأمر حكرًا على أبناء الحركة الإسلاميّة الشماليّة دون غيرهم من أبناء الصحوة كما هو متّبع لدى الكتل الإقرئيّة اليوم.

أجل أخي شادي؛ فلقد كان جو التآخي في الله هو سيد الموقف، ولم يكن للاعتبارات الحزبيّة أيّ رصيد يُذكر، فلقد عملت جنبًا إلى جنب مع أخوة لي من حزب التحرير وآخرين مستقلين وآخرين... وآخرين... ولعلي أحيلك للاستزادة في هذا الشأن على الأخ أحمد مصاروة، أحد المسؤولين السابقين لحركة الرسالة عندكم في القدس.

وقبل أن انتقل للإجابة على أسئلة أخي وسام، أود أن أطلعك على بعض الحقائق التأسيسيّة بخصوص العمل في جامعة تل-أبيب، لتزداد لك هذه الحقيقة وضوحًا، فأنا لا زلت أذكر جيّدًا ذلك اليوم الذي زارني فيه الأخ العزيز ياسر حسن – المسؤول السابق للإدارة الطلاّبية في جمعيّة "إقرأ"- وكان ذلك في بيتي الكائن في طمرة، وكنت - على ما أذكر - في شهري الأول في الجامعة، زارني بحكم انتمائي للحركة الإسلاميّة في طمرة ولكتلة "إقرأ" فيها، للتحدّث إليّ بشأن تأسيس عمل طلاّبيّ إسلاميّ في جامعة تل-أبيب ترعاه جمعيّة "إقرأ"، فعرضت عليه فكرة تأسيس عمل إسلاميّ موحّد على غرار حركة الرسالة في الجامعة العبريّة في القدس، لا سيّما وأنّني كنت قد تعرفت على أخوة لي في الجامعة هم من أبناء الحركة الإسلاميّة الجنوبيّة (هما الأخ الشيخ رأفت عويضة والأخ جودت عويضة من مدينة الطيبة) وأحببت ن نتعاون على ما نحن بصدده، فبارك لي الأخ ياسر اقتراحي ذلك، وتمّ الاتفاق على طرح الموضوع على الأخوة المذكورين، فأعربوا لنا عن عدم وجود نيّة لديهم بالعمل الدعوي المنظّم داخل الجامعة، فتوكلنا على الله وقمنا بإنشاء كتلة إقرأ على أن تكون إطارًا إسلاميًا جامعًا لكل من يبتغوون الدعوة إلى الله، وهكذا كانت، وحسبي أنّ الله على ذلك شهيد. وكان ذلك في رمضان عام 2002م، ووُفقنا إلى أن تكون باكورة أعمالنا الدعويّة إفطار رمضانيّ جماعيّ في مطعم كلّيّة الطبّ في الجامعة لا زلت أذكره لحظة بلحظة. ولطالما أكدّ الدكتور سعيد محاجنة –مسؤول الجمعيّة السابق- على هذا النهج الوحدويّ لإقرأ في زياراته لجامعة تل أبيب وجلساته مع طاقم العمل ومن خلال خطاباته أمام جمهور الطلاّب فيها.

الله الله على تلك الأيام...

وأضيف أخي شادي، بأنّنا خلال تلك الفترة، قمنا من خلال كتلة إقرأ في جامعة تل-أبيب بتوجيه دعوة لفضيلة الشيخ إبراهيم صرصور ليحاضر أمام طلاّب الجامعة (رغم أنه لم يتمكّن من الحضور بسبب إلتزام طرئ عليه)، وقمنا بدعوة الشيخ رأفت عويضة وهو أحد المسؤولين في الحركة الإسلاميّة الجنوبيّة فلبّى الدعوة وحدّثنا حينها عن تجديد الخطاب الديني فيما أذكر.

أجل، الله الله على تلك الأيام...

أمّا عن النتائج، فما أطيب طعمها على تواضعها، والفضل كلّ الفضل لله رب العالمين، وحسبك أنّنا قمنا في أحدى السنوات بتكريم سبع طالبات ارتدين الحجاب في الجامعة والتزمن بالزّيّ الشرعيّ...

لحظات لا تُنسى، رافقتها العناية الإلهية من فوق سبع سماوات...

معذرةً أخي وسام، لقد "جرفتني" ذكريات تلك الأيام، وأوشك ثلث الليل الأخير – وقد أدركته- على الانقضاء، سأعود لأجيبك على تساؤلاتك القيّمة، لريثما تعترضني بحبوحة وقت، وأسأل الله أن ينتفع أخي شادي بما أسلفت...

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة 2-07-2009, 11:41 am
مشاركة #15
جمـ الاقصى ـانة
عضو
**
المجموعة: موقوفون
التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 102
رقم العضوية: 3805


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كثيرا ما استوقفتني تساؤلات تخص العمل الاسلامي في الجامعات الأمر الذي يعيق علي حتى الآن الانضمام اليها ، قبل ان احل العقد جميعا التي تقف وراء هذه التساؤلات..

ولا أحب أن أجد اجابة سهلة تريحني مؤقتا ولكنها قنبلة موقوته ستنفجر أمامي ولو بعد حين.. لا أحب الاعتقاد ان الاجابة بسيطة وبهذه السطحية على كافة التعقيدات الحياتية فكم بالحري بعمل اسلامي تشوبه الكثير من السلبيات..

تساؤلاتي كثيرة.. أهمها انني اجد كثيرا ان الطلاب عندما يتناقشون يعتقدون انهم متناقضين على الرغم من ان كل واحد فيهم يغني في سرب اخر ولا يمكن مقارنة هذه بهذا.. الخ..

ان وحدة العمل الاسلامي والمسلمين جميعا لا شك أمر جلي وفطري.. ولكن..!!

العمل الاسلامي هل هو مصطلح سطحي ومسطح الى هذه الدرجة؟؟ فنأخذ المصطلح ونروح ونجي به دون رادع..؟؟

باعتقادي ان التعددية السياسية والاختلاف السياسي من حق الجميع .. ولا يحق لي ان اكبته واوظف الوحدة لاخماده.. وهي كما يبدو العصا التي يلوح فيها اخواننا في الحركة الشمالية في غير مكانها...

ولكن... لماذا صار علينا بحكم هذا الاختلاف السياسي ان نختلف في كل شيء.. واسقطنا الامر على الدعوة وعلى العمل الاسلامي بمختلف فروعه.. لماذا صار على الزكاة ان تكون زكاتين...؟؟ لماذا صار على الجوامع في بلدتي ان تصنف وتنصف نصفين؟؟ قسم لاتباع الجنوبي وقسم اخر لاتباع الشمالي؟؟ لماذا صار مشروع البسيخومتري يتبع سياسيا؟؟؟ مع انه مشروع نهضوي جاء ليحل مشكلة معينة يعاني منها كل طلاب الثانويات من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال..؟؟
لماذا صار على مشروع تحفيظ القران ان يصير فرقانا وحراء..؟؟

لماذا لا تجمع الاعمال الهادفة والمتفقون فيها دعويا وانسانيا ونهضويا في اطار واحد وتحت جهود واحدة.. وهذا الاطار ايضا يتسع للاختلافات السياسية..؟؟ ولكن دون ان تسقط علينا اختلافاتها وخلافاتها..؟؟

الا اذا كانت الاجابة ان هؤلاء صاروا من مذهب والاخرون من مذهب اخر.. ان لم يكن دينا اخرا.. لا قدر الله مع الوقت..

حسنا.. أعرض نقطة أخرى..

هناك اختلافات رؤي على اثر التجارب التي نعيشها.. وهذا طبيعي.. ولكن لماذا يظل توجه الحركة كما هو ومن يؤيد التوجه يظل ضمن المنظومة ومن يعارضها فعليه بالخروج .. لماذا لا يحق لمن يؤيد ويعارض ان يكونا متساويا الحق في التأثير وفي عرض وجهات النظر.. ولماذا صار توجه الحركة مقدس وغير قابل للتغيير مع انني ارى حركة كبيرة تعارضه ..؟؟

نحن طلاب جامعات ولدينا القدرة على التفكر والحكم في الاشياء... ونعيش ما لم يعشه المنظرون من بعيد.. لم يعش احدا التجربة القاسية التي مرت بها حركة الرسالة ولا زالت تمر بها.. وربما الاخ وسام واخوة واخوات اخريات من المخضرمين يعرفون كم كانت الاخوة وطعما قبل وبعد... كما حدثوني..
ثم طلاب الجامعات اكبر من السياسة واعلى منها.. بمعني ان التشرذم السياسي ليس دورهم بقدر ما هو دورهم في التغيير، التغيير للافضل بكل المقاييس ، حتى في الفهم السياسي والوعي السياسي، والعمل الاجتماعي.. الخ
لا ان يكونوا اتباع.. لماذا علينا ان نكرر او نعيش نفس التجربة التي عاشها وخلقها الاخرون.. لماذا لا نكون نحن.. نحن بكل التجارب حسنها وسيئها.. بكل التقصير والعطاء.. بكل الاشياء وتناقضتها .. ونتعلم من التجربة الخاصة.. لماذا؟؟؟



من قال ان المستقلين عليهم ان يؤطروا؟؟ ومن قال ان الطلاب دون اطار ليسوا قادرين على محاسبة انفسهم ومراجعتها.. هل نحن اطفال؟؟ وان كنا!! دعونا نكبر ... بانفسنا وبتجربتنا..!!


تم تحرير المشاركة بواسطة جمـ الاقصى ـانة: 2-07-2009, 11:45 am




--------------------
مدونة انعاش - لأنّ الشباب ليسوا زيادة عدد ولأن الأفكار ليست مجرّد كلام انّهما خريطة المستقبل

مدونة مبادرتنا - في ال 2040 على المريخ .. فلنصنع التاريخ

الكوكب الاحمر

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس

1
إضافة ردموضوع جديد

 

نسخة خفيفة الوقت الآن: 30-07-2010, 07:40 pm
 
 
eXTReMe Tracker check server uptime

Libyan Masters Design أعلى الصفحة