ذهاب للمحتوى


صورة
- - - - -

جواب لسؤال مسيحي......


  • Please log in to reply
2 replies to this topic

#1 فادي النحفاوي

فادي النحفاوي

    عضو متألق

  • الأعضاء
  • PipPipPipPipPipPipPip
  • 1606 المشاركات:

تاريخ المشاركة 03 November 2006 - 12:29 PM

هل اخطات في اجابتي? او هناك احد يضيف على ما قلت!!!هذا سؤال مسيحي.

الى ميخائيل المسيحي الذي سال( بسم الاب والابن والوح القدس الاله الواحد امين 0 اشكرك اخ فادي على الكلام الحلو في تعقيباتك عن المساواة بين الرجل والمرأة وسؤالي هو ؟ هل يحق للمرأة ان تنكح من الرجال مثنى وثلاث ورباع ؟ هل للمرأة نفس نصيب الرجل في الجنه ؟ ) ساجيبك الان....
. انت نفسك ,,حكم عقلك,,هل يعقل ان تتزوج المراه اكثر من رجل??اي حياة هذه,,انها تصح بين الحيوانات في الغابه وليس البشر??واذا حصل ذلك فكيف يعرف الابن من هو اباه الحقيقي...حتى مجرد التفكير بذلك يبعث الاشمئزاز...لهذا الله سبحانه وتعالى اكرم المراه بشرفها

. واما الشطر الثاني من سؤالك فبالنسبه لنصيب المراه في الجنه... اعلم ان الله اكرم نساء اهل الجنه بان لهن زوج واحد فقط وهو زوجها في الدنيا.. زوجها الحقيقي وذلك تحقيقا لشرف المراه وعذريتها وهكذا يحفظ لها عنفوانها...ولكن تستطيع المراه في الجنه ان تتمنى زوجها كيفما يشاء حتى انها تستطيع ان تغير في اذنيه مثلا شكله طوله كيفما ارادت ان يكون ازرق العينين وما تشاء وفي قوله تعالى جل جلاله قاصرات الطرف...اي انهن لا يرين امامها اي رجل الا زوجها ...هكذا هي المراه المسلمه الله يحفظها وشرفها حتى في الجنه....حتى ان رائحتها تكون مسك....... . واعلم ايضا ان سبب اخر لعدم ان تكون هناك اكثر من رجل لها في الجنه هو انه شهوة الرجل للنساء غير شهوة النساء للرجل لهذا نصيب الرجل من الحور العين والمراه لها ما ارادت من القصور والفخم والحشم وملابس من حرير وما ارادت...اي شيء تريده تجده عندها.
. واعلم ايضا ان سبب اخر لعدم ان تكون هناك اكثر من رجل لها في الجنه هو انه شهوة الرجل للنساء غير شهوة النساء للرجل لهذا نصيب الرجل من الحور العين والمراه لها ما ارادت من القصور والفخم والحشم وملابس من حرير وما ارادت...اي شيء تريده تجده عندها.
. اما المراه التي لم تتزوج في الدنيا فيرزقها الله من عنده بانسان شبيه بسيدنا يوسف عليه السلام (اليوم النساء يغاروا ويقولوا طيب للرجال الحور العين..اذا ماذا للنساء!!؟؟اخواتي..ان جماله جعل امراه ذات شان كبير وذات حظ كبير من الجمال لم تصمد امامه..وجماله دفع بالنسوه ان يقطعن ايديهن دون ادنى شعور للالم ولا تركيز في الواقع..ومع هذا الجمال الذي لا نستطيع تخيله ..بشرنا رب العالمين ان رجال الجنه يدخلونها كهيئة سيدنا يوسف عليه السلام..فما الذ تنتظره المراه الصالحه اجمل من ذلك!!نعم وصفت نساء الجنه ووصفت الحور العين وقد اخذ وصفهم بمجامح عقول الرجال..ونظرا لشدة حياء المراه قد اكتفي بوصف رجال الجنه بانهم كصورة سيدنا يوسف عليه السلام..فالله الله اخيه..فلتجعلي لك نصيب من ذلك الجمال الاخاذ ولا تفرطيه لمتعة ساعات ولحظات في الدنيا..فما من متعه متعتي نفسك بها في الدنيا وكانت غير مجازه الا وحرمك ايها المولى عز وجل في الاخره!!


العقل لا يجدي من دون التحدي وروح المغامرات....هيا يا صديقي شاركني الطريقِ

#2 الياسين

الياسين

    عضو فعال جدا

  • الأعضاء
  • PipPipPipPipPipPip
  • 872 المشاركات:

تاريخ المشاركة 04 November 2006 - 11:50 PM

إقتباس(fadi shbat @ 3-11-2006, 12:29 pm) عرض المشاركة

هل اخطات في اجابتي? او هناك احد يضيف على ما قلت!!!هذا سؤال مسيحي.

الى ميخائيل المسيحي الذي سال( بسم الاب والابن والوح القدس الاله الواحد امين 0 اشكرك اخ فادي على الكلام الحلو في تعقيباتك عن المساواة بين الرجل والمرأة وسؤالي هو ؟ هل يحق للمرأة ان تنكح من الرجال مثنى وثلاث ورباع ؟ هل للمرأة نفس نصيب الرجل في الجنه ؟ ) ساجيبك الان....
. انت نفسك ,,حكم عقلك,,هل يعقل ان تتزوج المراه اكثر من رجل??اي حياة هذه,,انها تصح بين الحيوانات في الغابه وليس البشر??واذا حصل ذلك فكيف يعرف الابن من هو اباه الحقيقي...حتى مجرد التفكير بذلك يبعث الاشمئزاز...لهذا الله سبحانه وتعالى اكرم المراه بشرفها

. واما الشطر الثاني من سؤالك فبالنسبه لنصيب المراه في الجنه... اعلم ان الله اكرم نساء اهل الجنه بان لهن زوج واحد فقط وهو زوجها في الدنيا.. زوجها الحقيقي وذلك تحقيقا لشرف المراه وعذريتها وهكذا يحفظ لها عنفوانها...ولكن تستطيع المراه في الجنه ان تتمنى زوجها كيفما يشاء حتى انها تستطيع ان تغير في اذنيه مثلا شكله طوله كيفما ارادت ان يكون ازرق العينين وما تشاء وفي قوله تعالى جل جلاله قاصرات الطرف...اي انهن لا يرين امامها اي رجل الا زوجها ...هكذا هي المراه المسلمه الله يحفظها وشرفها حتى في الجنه....حتى ان رائحتها تكون مسك....... . واعلم ايضا ان سبب اخر لعدم ان تكون هناك اكثر من رجل لها في الجنه هو انه شهوة الرجل للنساء غير شهوة النساء للرجل لهذا نصيب الرجل من الحور العين والمراه لها ما ارادت من القصور والفخم والحشم وملابس من حرير وما ارادت...اي شيء تريده تجده عندها.
. واعلم ايضا ان سبب اخر لعدم ان تكون هناك اكثر من رجل لها في الجنه هو انه شهوة الرجل للنساء غير شهوة النساء للرجل لهذا نصيب الرجل من الحور العين والمراه لها ما ارادت من القصور والفخم والحشم وملابس من حرير وما ارادت...اي شيء تريده تجده عندها.
. اما المراه التي لم تتزوج في الدنيا فيرزقها الله من عنده بانسان شبيه بسيدنا يوسف عليه السلام (اليوم النساء يغاروا ويقولوا طيب للرجال الحور العين..اذا ماذا للنساء!!؟؟اخواتي..ان جماله جعل امراه ذات شان كبير وذات حظ كبير من الجمال لم تصمد امامه..وجماله دفع بالنسوه ان يقطعن ايديهن دون ادنى شعور للالم ولا تركيز في الواقع..ومع هذا الجمال الذي لا نستطيع تخيله ..بشرنا رب العالمين ان رجال الجنه يدخلونها كهيئة سيدنا يوسف عليه السلام..فما الذ تنتظره المراه الصالحه اجمل من ذلك!!نعم وصفت نساء الجنه ووصفت الحور العين وقد اخذ وصفهم بمجامح عقول الرجال..ونظرا لشدة حياء المراه قد اكتفي بوصف رجال الجنه بانهم كصورة سيدنا يوسف عليه السلام..فالله الله اخيه..فلتجعلي لك نصيب من ذلك الجمال الاخاذ ولا تفرطيه لمتعة ساعات ولحظات في الدنيا..فما من متعه متعتي نفسك بها في الدنيا وكانت غير مجازه الا وحرمك ايها المولى عز وجل في الاخره!!


الرد على النصارى


ليكن معلوماً لديكم أن نقاش النصارى بالأحكام الشرعية دون إيمانهم بالعقيدة الإسلامية أولاً , هذا الأمر لا يجدي , ولا يشفع , ولا يُغني ,
والدخول من هذا الباب لا ننصح به لأنه يؤدي لنتائج لا تحمد عقباه , ولا يجوز أن نضع الإسلام في قفص الإتهام لنقوم بالدفاع عنه , وهذا منزلق خطر ولا يجوز الخوض فيه .
فكيف أبحث معه قوله تعالى : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) وهو لم يؤمن بوحدانية الله سبحانه وتعالى .
وكيف أبحث معه وأناقشه بالربا والخمر, والحور العين , والصلوات وأركانها وهيئاتها وركوعها وسجودها , والقصر في السفر والمطر! ولماذا صلاة الفجر ثنتين والظهر أربعاً والمغرب ثلاثاً وهكذا ؟

ولا يناقش أيضاً بمناسك الحج , وفرض الصوم , ونصاب الزكاة , والجهاد .
ولا يبحث معه بتعدد الزوجات , ولا النقاب ولا الجلباب , ولا الوصاية , ولا الكفالة , ولا أركان النكاح .
ولا جميع الأحكام الشرعية العملية أبداً , فلا يبحث هذا كله قبل أن نناقشه بصحة العقيدة بالأدلة العقلية أولاً ,
ويؤمن بوحدانية الله بالطريقة العقلية , ويؤمن أن الله واحد أحد فرد صمد , ويؤمن أنه خالق للكون والإنسان والحياة , وأنه أزلي واجب , ويؤمن بهذا كله عن طريق العقل .
ويبين له أنه لا يجوز أن يقارن اللامحدود بالمحدود , ولا الكامل كمالاً مطلقاً , بالعاجز والناقص والمحتاج أبدا .
والخلاصة : لا يناقش الكافر بالأدلة النقلية أبدا ! بل نعمل بفكره ليدرك عقله ويعتقد بوجود الله ,
حينئذ يؤمن بالله , وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, ويؤمن بالبعث والصراط وكل المغيبات .
ومن مقتضيات الإيمان بالله يحتم الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما جاء به الرسول عليه السلام .
ويُبين له إن من كفر بالله ولم يؤمن به ربا , وبالإسلام دينا قيما , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً , فلن يشفع له عمله مهما كانت أخلاقه حميدة ! لقوله تعالى : ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين )
وقوله : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) .
وقد بيَّن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن من مات على الكفر أو الشرك فهو مخلد في النار أبداً
فقال من لا ينطق عن الهوى : ( والذي نفس محمد بيده , لا يسمع بي أحد من هذه الأمة , يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) صدق عليه السلام .


أما قولك على لسان النصراني : اشكرك اخ فادي على الكلام الحلو في تعقيباتك عن المساواة بين الرجل والمرأة وسؤالي هو ؟

فاعلم أخي أن الإسلام لم يساوى بين الرجل والمرأة , وهذه الفكرة غربية ليست من الإسلام في شيء
والحق أن الله تبارك وتعالى خلق الرجل والمرأة وخاطب كل منهما حسب خِلقته من الذكورة أوالأنوثة
وكلفهما بأوامر ونواهٍ وخاطبهما حسب نوعهما ولم يساوي أبدا ,

فالإسلام أقام نظامه الإجتماعي على أساس متين , يضمن تماسك الجماعة والمجتمع ورقيهما .
ويوفر للمرأة والرجل السعادة الحقيقية اللائقة بكرامة الإنسان ــ بوصفه إنسان ــ الذي كرمه تعالى بقوله : ( ولقد كرمنا بني آدم) . يعني الذكر والأنثى
إذن لا يوجد تفاضل ! وإنما تكليف حسب طبيعتهما الإنسانية , فقد جعلها الباري واحدة .
فالمرأة محل الحيض والولادة والرضاع والنفاس ..... والرجل ليس بفطرته محل لأيِّ واحد منهم , فكيف نساوي بينهما

والخلاصة في هذه المسألة , نقول وبالله التوفيق : حين جاء الإسلام بالتكاليف الشرعية التي كلف بها المرأة والرجل , وحين بيَّن الأحكام الشرعية التي تعالج أفعال كلٍّ منهما , لم ينظر إلى مسألة المساواة أو المفاضلة بينهما أية نظرة , ولم يراعها أية مراعاة , وهذه الفكرة ــ مساواة الرجل بالمرأة , أو مساواة المرأة بالرجل , أو مساواة الرجل والمرأة ــ لم يتطرق إليها الإسلام , ولم تكن محل بحث لا عند السابقين ولا اللاحقين ,
وإنما هي فكرة غربية خبيثة من مفاهيم الغرب الضالة ,
وما قامت إلاَّ عندهم !
يوم امتهنوا المرأة ولا يزالون !!
فقد جعلوها سلعة , واستغلوا أنوثتها , ومتعة لينال الرجل منها أكبر قسط ممكن من المتع الجسدية ,
هكذا هي المرأة عندهم ,
والواقع أكبر دليل , وأسطع برهان ,

بخلاف الإسلام تماما الذي جعل المرأة في المكانة العلية الرفيعة ,
فوصفها بأحسن وصف , وأجمل تعبير , وأرفع مقام , فقال عن المرأة أنها :
أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان

فهل نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟؟؟؟ ما لكم كيف تحكمون !!!

والسلام




أخوكم في الله

بيت المقدس - القدس الشريف

اللهمَّ أعزَّنا بالإسلام , وأعزَّ الإسلامَ بنا , وأعزَّ الإسلامَ بقيام ِدولةِ الإسلام , وأعزَّ دولة َالإسلام ِبالجهادِ , ليعزَّ بها كلُّ عزيزٍ , ويُذلَّ بها كلُّ ذليل , واجعلنا اللهمَّ وإيَّاكـُم شُهداءَ يومَ قيامِها , واجعلنا مولانا ممن يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنهُ .
اللـهمَّ آمـين , اللـهمَّ آمين , اللهمَّ آمين ,ربِّي , ربَّ العالمين .

#3 أبو يحيى

أبو يحيى

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • Pip
  • 4 المشاركات:

تاريخ المشاركة 19 November 2006 - 09:44 PM

وهنا نؤكد على ما قاله الأخ الياسين
وننصح ان تعطي النصراني كتاب علي الطنطاوي رحمه الله - تعريف عام بدين الاسلام- فهو يقوم بهذه المهمة
واعلم أن الامة لم تتخلف وتلحق بالغرب ولم تصبح اذنابا له ولم تنبهر به و بقيمه العفنه - ان صح ان نسميها قيم- الا عندما تركنا الايمان بالله حق الايمان ولم نغرس في قلوبنا شجرة التوحيد القائمة على الولاء لله والبراء من كل ما سواه ، وتركنا الاعتقاد ان ما هو من عند الله فهو الصالح وما من عند غير الله فهو الطالح وما من عند غير الله الجاهلية بعينها ،
فانظر الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، موقفه وهو ذاهب ليقتل الرسول وعندما رجع موقفه ليقاتل المشركين ...
ثم اوجه الاخ الى ان هؤلاء في غالبيتهم لا يبغون من وراء ذلك الا الطعن في الدين وتشكيك المسلم في دينه ...
ولذلك انصحك بان تشككه في دينه .. لان دينه لا يقوم لا على عقل ولا على نقل
النقل : طبعات الانجيل تختلف " بالله عليكم هل سمعتم انجيل منقح ومزيد"
والعقل : ان دينهم يناقض الفطرة ، ثلاثة في واحد وواحد دخل في واحد .... جاء مبشر يدعو اعرابياً ، فدعاه ، فقال له من اين لك هذا، الله واحد، كيف يكون ثلاثة، فكان المبشر يمسك "شريطة" فقاله له هذه واحدة ثم قال له انظر فطوى ال"شريطة" ثلاث طيات وقال له الآن أصبحت ثلاثة : فقال له الأعرابي والاله المجعلك شو بدي فيو !
وصلى الله على نبينا قائد المجاهدين رحمة للعالمين نبي المرحمة والملحمة وعلى آله وصحبه ومن سار على درب جهاده الى يوم الدين ... اللهم اظهر اولياءك واقمع اعاداءك "وليكون الدين كله لله".. واجعلنا هداة مهتدين .