ذهاب للمحتوى


صورة
- - - - -

ماذا يحل للخاطب من خطيبته


  • Please log in to reply
2 replies to this topic

#1 jayz

jayz

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 102 المشاركات:

تاريخ المشاركة 06 June 2005 - 09:28 AM

علاقة الخاطب بالمخطوبة , يقول السائل : ماذا يحل للخاطب من خطيبته؟؟؟؟ وماذا يترتب على فسخ الخطبة إذا كان الفسخ من قبل الخاطب أو كان من قبل المخطوبة ؟

الجواب : إن الخطبة مقدمة للزواج وهي مجرد وعد للزواج وليست زواجاً وقد نص الفقهاء على أن الخطبة ليست إلا وعداً بالزواج وهذا الوعد غير ملزم فيحق لكل واحدٍ منهما العدول عن الخطبة متى يشاء .

كما أن الفقهاء قرروا أن عقد الزواج لا يتم بقبض أي شيءٍ على حساب المهر أو بقبول الهدية أو ما يسميه الناس اليوم ( قراءة الفاتحة ) فكل ذلك لا يعتبر عقداً للزواج ويجوز العدول عن ذلك .

وبناءً على ذلك فيعتبر كل من الخاطب والمخطوبة أجنبياً عن الآخر فلا يحل لهما الإختلاط دون وجود محرم وما يفعله كثير من الناس اليوم مخالف للشرع ، بالسماح لهما بالخروج معاً إلى الأماكن العامة والجلوس على انفراد والذهاب والإياب معاً فكل ذلك حرام شرعاً لأن الخاطب ما زال يعتبر أجنبياً عن المخطوبة ولا يحل له من المخطوبة سوى ما أباحه الشارع الحكيم ألا وهو النظر .

فعن جابر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إذا خطب أحدكم المرأة فاستطاع أن ينظر منها ما يدعو إلى نكاحها فليفعل ) رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه .
وعن المغيرة بن شعبة أنه خطب إمرأةً فقال النبـي صلى الله عليه وسلم ( انظر أليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) رواه النسائي والترمذي وابن ماجة وغيرهـم وهو حديـثٌ صحيح .

ومعنى يؤدم بينكما : أن تقع الألفة والملائمة بينكما .

وعن أبي هريرة قال sad.gif كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج إمرأةً من الأنصار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟ فقال : لا ، قال : فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً ) رواه مسلم .

ففي هذه الأحاديث أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم الخاطب إلى النظر إلى المخطوبة لما يترتب على النظر من فوائد لمصلحة الإثنين .

فيجوز النظر إلى الوجه والكفين فقط على الراجح من أقوال أهل العلم والوجه والكفان يدلان على ما سواهما من أعضاء الجسم .

اقتباس
وماذا يترتب على فسخ الخطبة إذا كان الفسخ من قبل الخاطب أو كان من قبل المخطوبة ؟


وإذا فسخ أحد الخاطبين الخطبة فلا شيء عليه في ذلك لأن الخطبة كما قلت هي مجرد وعد بالزواج وإن كان الأولى ألا يعدل أحدهما عن الخطبة إلا لسبب شرعي فإذا حصل العدول عن الخطبة فيجوز للخاطب أن يسترد ما قدمه للمخطوبة على أنه من المهر سواء أكان نقداً أم ذهباً أم أثاث بيت أو نحو ذلك وسواء كان العدول من الخاطب أو المخطوبة .

وأما ما قدمه للمخطوبة على سبيل الهدية فهو محل خلافٍ بين الفقهاء والذي أميال إليه أن العدول إن كان من الخاطب فلا يسترد شيئاً من الهدايا التي قدمها للمخطوبة وإن كان العدول من المخطوبة فيسترد الخاطب تلك الهدايا إن أراد .

وبهذه المناسبة أود التذكير بأن على الآباء إن يتقوا الله في بناتهم وألا يقدموا على تزويجهنَّ إلا بعد ما يتأكدوا من صفات الخاطب الحسنة وأنه صاحب خلقٍ ودين ولو كان فقيراً لأن السعادة التي يرجونها لبناتهم قد لا تتحقق بالمال وحده فليست المناصب والمال والجاه والحسب والنسب هي مؤهلات الزوج الصالح فقط فكم من صاحب مالٍ أو جاهٍ أو منصب أشقى زوجته وأتعسها ولكن المعيار الحقيقي هو معيار الشرع
يقول عليه الصلاة والسلام ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه فإن لم تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير ) رواه الترمذي والبيهقي وهو حديثٌ حسن .

وكما أذكر الشباب بأن السعادة الزوجية لا تحقق في جمال الزوجة فقط فكثيراً ما نسمع عن الصفات التي يرغب الشباب في توفرها في المرأة والتي يريدونها زوجة المستقبل بأن تكون غايةً في الجمال .

نعم إن الجمال مطلوب ولكن ليس هو فقط يقول الرسول صلى الله عليه وسلم sad.gif تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) رواه البخاري ومسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام sad.gif لا تتزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تتزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين فلأمة سوداء ذات دين أفضل ) رواه البيهقي وابن ماجة .






من موقع موقع يسألونك للشيخ د.حسام الدين بن موسى عفانه
user posted image

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

#2 jayz

jayz

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 102 المشاركات:

تاريخ المشاركة 06 June 2005 - 09:29 AM

هناء - أسبانيا - موظفة
السلام عليكم و جزاكم الله خيرا
هل يجوز للخاطب أن يقول لخطيبته كلام من قبيل أحبك و اشتاق اليك في الهاتف مع العلم ان بينهم مسافة كبيرة بحيث يعيشان في بلدين مختلفين ؟؟
والسلام عليكم

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
الخطبة مجرد وعد بالزواج فقط ، لا ترتّب أثراً بين الخاطبين يبيح ما هو محرّم بخلاف العقد الشرعي، ولا يجوز للخاطب مع خطيبته إلا ما يجوز لغيره لأنه أجنبي عنها وهي أيضا أجنبية عنه لا يجوز لهما أن يظهرا عواطفهما في فترة الخطوبةإلا ما يؤدي إلى زيادة الثقة ، فإن اشتد الشوق بهما فعليهما بعقد النكاح.

ونشدد على أنه لا يجوز في فترة الخطبة التلاعب بكلمات الحب والهوى والعشق والهيام، فليس الغرض الشرعي من الخطبة هو بث الهوى ومطارحة الغرام، بل أقصى ما يقال فيها إن فترة تعارف بين الرجل والمرأة فإن رأيا خيرا فليمضيا وإن رأيا غير ذلك فليعدلا.

والحديث في فترة الخطبة لا بد أن يكون مقيدا بقيود الشرع وقد أجملها الحق سبحانه وتعالى في قولهsad.gifوقلن قولا معروفا) وقول الخاطب لخطيبته أحبك أو أهواك إلى غير ذلك لا يدخل في القول المعروف الذي أباحته الآية الكريمة.

ونريد في هذا المقام أن نحذر من الذين يستبيحون باسم الخطبة كل ما هو محظور وتنطلق ألسنتهم في الغزل ولا يدرون بهذا الصنيع أنهم يشعلون نارا في قلوبهم وفي قلوب من يحدثونهم، فلا هم أطفأوا نار غرامهم ولا هم تركوها خامدة، فنحذر من كلام يشعل في القلب نارا، وليتأدب الخاطب والمخطوبة في فترة الخطبة، وليعلما أن الحديث المباح بينهما هو الحديث الذي يخلو من التمييع والخلاعة والمجون وأيضا يحرم الحديث عن الشهوات أو في أمور الغزل والعشق، والله أعلم.

الفتوى من الأستاذ محمد سعدي
الأستاذ محمد سعدي
- ماجستير من جامعة الأزهر
- باحث شرعي بموقع الإسلام على الانترنت
user posted image

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

#3 jayz

jayz

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 102 المشاركات:

تاريخ المشاركة 06 June 2005 - 09:30 AM



سؤال من Ibrahim Abdel Hafiz - مصر - associat researcher



وإجابة وافية عما يحل للخاطب من خطيبته؟؟؟


فترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف، وتحرك الشهوات، ويحل للخاطب أن يجلس مع مخطوبته في وجود محرم، ويتكلم معها في حدود ما يسمح به العرف المنضبط بالشرع، حيث إنها ما زالت أجنبية عنه حتى يعقد عليها.

فللخاطب أن يرى من مخطوبته وجهها ويديها حتى يتبين ملامحها، ليكون أدعى إلى القبول بينهما، وأنفى للجهالة، ولا مانع من النظر بشهوة أثناء تعرفه عليها، كما قال النووي، وله أن يعيد النظر ويكرره، حتى يكون على بينة من أمره.

فإذا رضي بها وأعجبته فلا يجوز له أن ينظر إليها بشهوة؛ لأنها أجنبية، وإنما يجوز أن ينظر إليها كما ينظر إلى بقية نساء المسلمين بلا ريبة ولا شهوة ولا تلذذ.

والخاطب أجنبي عن مخطوبته لا يحل له منها إلا أن يرى وجهها وكفيها،
ولا يجوز له أن يلمسها،
ولا أن يتحسس جسمها،
ولا أن ينظر إليها بشهوة،
ولا أن يقبلها،
ولا أن يقترب منها بحيث يكون ملاصقا لها،
ومماسا لجسدها،

فكل ما له هو أن يجلس معها في وجود المحرم، وتجلس هي ولا تظهر سوى الوجه والكفين، ويتبادلا الحديث الذي ليس فيه تمايع، ولا تكسير، ولا شهوة، والمقصود من الحديث أن يتعرف كل واحد إلى شخصية الآخر .

والحديث بين المخطوبين حديث جاد، أو كما سماه الله تعالى ( وقلن قولا معروفا) فليس هو حديث الحبيبين، أو العاشقين، وليس فيه كلمات الغزل، ولا كلمات الحب والعشق فضلا عن ألفاظ الزنا والخنا.

فالخطبة لا تحل حراما، ولا تقرب بعيدا، ولا تهدم السدود، ولا تزيل الحدود، وقد يحسب كثير من الناس أن الخطبة متنفس للشباب والفتيات تسمح لهم بإخراج ما تفيض به المشاعر، وبث ما تحمله القلوب، وتنطوي عليه الضلوع، بل يحسبها البعض متنفسا لإفراغ الشهوة المكبوتة ... فتحملق العيون، وتتسع الحدقات، وتنطلق الألسنة هادرة سابحة، وقد يقف البعض بالخطبة عند هذه المحطة.
وقد يستمر آخرون فيستحلون كل حرام باسم الخطبة، ويحصلون على كل ما يريدون باسم الحب .

والحق أن هذا كله ليس من الإسلام في شيء، فالخطبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، وللمدارسة والمكاشفة حتى يمضي هذا العقد الغليظ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ الطريق فيفترقا.
أما إشباع الحواس المتعطشة بدءا من العيون، ومرورا بالآذان، وختاما بالجوارح فلا يكون إلا بعد الزواج.
بل إن على المخطوبين إذا أحسا بأن حواسهما تنازعهما نحو الحرام، وأن الوئام أصبح حبا لا يقاوم، وأن هذه العاطفة القلبية أصبحت تتمشى في جوانب النفس، وتترسم على الجوارح....... عليهما حينئذ أن يعجلا بالعقد.... أو يكفا عن هذه الجلسة.

والله أعلم.





الفتوى من فريق الباحثين الشرعيين بالموقع islamonline.net


فريق الباحثين الشرعيين بالموقع

الدكتور رجب أبو مليح محمد ـ((دكتوراه في الشريعة)) ـ مسئول صفحة الفتوى بالموقع.
الأستاذ محمود إسماعيل ـ مسئول استشارات الزكاة والحج والعمرة، ومحرِّر الصفحات المتخصصة بالموقع.
الأستاذ محمد سعدي ـ باحث دكتوراه ـ جامعة الأزهر.
الشيخ عصام الشعَّار ـ الباحث بكلية الشريعة والقانون ـ جامعة الأزهر.
الشيخ حامد العطَّار ـ باحث شرعي – جامعة الأزهر.

تحت إشراف الأستاذ/ محمد إبراهيم زيدان ـ رئيس القسم الشرعي بالموقع.
user posted image

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله