ضمن الفعاليّات القطريّة
لجمعيّة اقرأ
المؤتمر العامّ
الأوّل لطلاّب الجامعات والمعاهد العليا
نظمت لجنة
الفعاليات القطريّة التابعة لجمعيّة اقرأ يوم السّبت 18/10/2003 مؤتمرها
الطّلابيّ الأوّل والذي أُقيم في مركز العلوم والفنون في مدينة أم الفحم، والذي
استوعب قرابة 200 طالب وطالبة من مختلف الجامعات والمعاهد العليا في البلاد، والذي
هدفه الحفاظ على التواصل مع هذه الشريحة المباركة من الطّلاب حتّى في فترة العطلة،
وقد سبق هذا المؤتمر بأُسبوعين لقاء تربوي فيه أصغى الطّلاب لمجموعة من المحاضرات
في مواضيعَ شتّى.
بدأ المؤتمر في تمام الساعة 11:00 صباحاً
واستلم عرافة اللّقاء الأخ هلال حسينيّة- طالب
العلم الشّرعي في كلّيّة باقة الغربيّة، واستُهِل المؤتمر بتلاوة طيّبة من القرآن
الكريم للأخ مهدي مصالحة- طالب العلم الشّرعي
في كلّيّة العلوم في أم الفحم.
ثمّ تحدّث الدّكتور
سعيد محاجنة - رئيس جمعيّة اقرأ مُثْنِيًا على العمل الطّلابيّ الإسلامي
خلال الأعوام المنصرمة رغم حداثته، وأكّد على استمراريته وشجع الالتحاق به
والالتفاف حوله ، وعلى التخلّق بالخلق الإسلاميّ وأن يكون الطّالب المسلم قدوة في
تعليمه وتحصيله وفي خُلُقِهِ.
بعد ذلك تحدّث باسم الطّلاب الأخ فهمي تايه- من جامعة بئر السّبع ثمّ تحدّثت باسم
الطّالبات الأخت قمر جبارين- طالبة معهد
التخنيون ، حيث ركّزت في كلمتها على أهمية دور الطالبة الجامعيّة المسلمة في مسيرة
الدّعوة إلى الله.
بعد ذلك أبحر بنا الأخ كريم مصاروة - طالب علم الحاسوب في معهد التخنيون في
استعراض مرئيّ على شاشة ضخمة لبعض فعاليات الجمعيّة على الصعيدين: القطريّ
كالمعسكر الطّلابي والدورات التربويّة ويوم النكبة… وعلى الصعيد الخاص بكل جامعة
وكلّيّة مثل الندوات والمحاضرات والمهرجانات… تلا ذلك عرض مرئي آخر لفعاليات الجمعيّة
على الصعيد المحليّ الخاص بالبلدان، فعرض لنا الأخ أحمد
خطيب - طالب كلّيّة الطّبّ في معهد التخنيون بعض الفعاليات لكتلة اقرأ
المحليّة في مدينة طمرة.
ثمّ تحدّث فضيلة الشّيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الإسلاميّة، وأثنى على العمل
الطّلابيّ في الجامعات والمعاهد العليا، وأكّد على أهميته وأهمية الالتحاق به،
مبيِّنًا دور الشباب وخاصة الطّلاب وتأثيرهم على الساحة الدّعويّة ممثّلاً لذلك
بقصص ونماذج من التاريخ الإسلاميّ العالمي وتأثير الحركة الطّلابيّة عليه.
ثمّ كانت هناك فقرة فنيّة قدّمتها فرقة الرّباط الإسلاميّة- قلنسوة، ثمّ استراحة
الصلاة وتناول وجبة الغداء، ووزّعت هديّة لكلّ طالب عبارة عن قرص مرن (CD)
لتسجيلات قرآنيّة.
بعد الاستراحة تم توزيع جوائز على الفائزين
في مسابقة القرآن الكريم التي أجريت أثناء المعسكر الطلابي الأخير.
ثمّ حدّثنا الأخ ياسر
حسن - رئيس الإدارة الطلابيّة عن تركيبة هذه الإدارة ومهامها المستقبليّة
للسّنة القريبة بإذن الله تعالى - القطريّة منها والداخليّة - خاصة في رمضان وفيما
يتعلّق بالطّلاب الجدد، ساعده في هذا العرض الأخ باسم مصالحة- من طلاب جامعة
القدس.
ثمّ أعطى الأخ خليل
شواهنة - طالب علم الحاسوب في التخنيون بعض التعليمات والإرشادات حول موقع
الجمعيّة على شبكة الانترنت
( eqraa.com )، وبيّن الخدمات الحيويّة
التي يقدمها الموقع في شتّى المجالات وخاصّة فيما يتعلق بالطّلاب.
وقبل الختام أجري سحب وتوزيع جوائز على
الفائزين.
انطباعات :
1) الطّالب
باسل خطيب من الجامعة العبريّة: مؤتمر طلاّبيّ غير مسبوق، كونه يجمع جميع
التّوجهات الإسلاميّة في الجامعات والمعاهد العليا، والذي اكتسبنا فيه الخبرات من
الأخوة السّابقين في العمل الطّلاّبيّ.
2) الطّالب
بهاء بكراوي من كلّيّة الدّعوة والعلوم الإسلاميّة: برنامج قيّم وطيّب،
وهذا إنّما يدلّ على اهتمام الحركة الإسلاميّة بالعمل الطّلاّبيّ، لقد تعرّفنا
أكثر على منهجيّة العمل الطّلاّبيّ، ونأمل الاستمرار على هذا الطّريق.
3) الطّالب
كمال مصاروة من كلّيّة الطّب في معهد التخنيون: تعرّفنا كطلاب جدد على
جمعيّة اقرأ، وتعرّفنا أيضًا على زملاء لنا سنلقاهم بإذن الله في الجامعات، لقد
كانت كلمة الشّيخ كمال مشجّعة ومقنعة، ونأمل السّير قُدُمًا على هذا النّهج
الطّيّب.
4) مصطفى كبها
من جامعة بئر السّبع: يوم ناجح ومبارك، كلمات الأخوة والأخوات كانت طيّبة
ومباركة، كلمة الشّيخ كمال خطيب كانت مؤثّرة ومشجّعة، تعرّفنا على زملاء جدد، وهذا
يرفع من همّة الأُخُوَّة بين الطّلاّب وبالذّات على النّطاق الجامعيّ.
5) حسين سعدي
من جامعة حيفا: يوم رائع، تقسيم الفعّاليّات كان جيّد والفقرات شاملة
ومفيدة، الكلمات كانت رائعة ومشجّعة وأعطتنا شحنات قويّة للعمل، كان لنا الشّرف
بالتعرّف على زملاء جدد وأخوة في الله ، كما ونشكر جمعيّة اقرأ على هذا العمل
المبارك... بالنجاح والتّوفيق.
6) الطّالب
أوفى أبو نمر من جامعة تل-أبيب: مع أنّه المؤتمر الأوّل إلاّ أنّه كان غاية
في التنظيم والمتعة، لا سيّما وأنّه شحنة إيمانيّة وشحذٌ للهمم، ونسأل الله أن
يجعله في ميزان حسنات كل من ساهم وشارك فيه.
أعد التقرير : أوفى أبو
النمر